22 23
Slide showأخبار أيرلندا

دراسة: أبناء المهاجرين أكثر طموحًا للالتحاق بالجامعة رغم التحديات التعليمية

Advertisements

 

كشفت دراسة حديثة أجرتها كلية التربية بجامعة دبلن (UCD)، أن أبناء المهاجرين من الجيل الثاني في المدارس الابتدائية يظهرون طموحًا أكبر للالتحاق بالجامعة مقارنة بزملائهم الآخرين.

وتأتي هذه النتائج ضمن التقرير الأخير للدراسة الوطنية الطولية الرائدة “حياة الأطفال المدرسية”، والتي تتبع مسيرة 4 آلاف طفل في نحو 200 مدرسة ابتدائية في جميع أنحاء البلاد.

وأظهرت الدراسة، أن 21% من تلاميذ المدارس المشاركة ينتمون إلى خلفيات مهاجرة، حيث يمثل الأطفال المولودون خارج أيرلندا (الجيل الأول) 6%، بينما يشكل الأطفال المولودون في أيرلندا لأبوين مهاجرين (الجيل الثاني) 15%.

وبينما أعرب غالبية تلاميذ الصف السادس عن تطلعهم للالتحاق بالجامعة، تصدّر أبناء الجيل الثاني القائمة بنسبة 68%، يليهم الأطفال من خلفيات غير مهاجرة بنسبة 64%، ثم أطفال الجيل الأول بنسبة 59%.

وأشارت النتائج إلى أن الأطفال من خلفيات مهاجرة يميلون إلى امتلاك صورة إيجابية عن قدراتهم الأكاديمية ولديهم مشاعر إيجابية تجاه المدرسة الابتدائية، إلا أنهم في المقابل يشعرون بأن فرصهم في النجاح أقل من زملائهم، ويبدون قلقًا أكبر بشأن تحصيلهم الدراسي.

وقالت البروفيسورة ديمبنا ديفاين، قائدة فريق البحث في جامعة دبلن، إن التقرير “يسلط الضوء على الطموح الكبير والرغبة في التعلم لدى الأطفال من خلفيات مهاجرة، والدور الإيجابي للمدارس الابتدائية في دعم اندماجهم في المجتمع الأيرلندي”، لكنها شددت في الوقت ذاته على ضرورة مواصلة دعم المعلمين والمدارس لمواجهة التحديات التي ما زالت قائمة.

وأشاد أولياء الأمور المهاجرون في الدراسة بأنظمة الدعم والممارسات الشاملة المنتشرة في المدارس، إضافة إلى ثقافة الرعاية التي تميز البيئة المدرسية في أيرلندا.

ولفت المعلمون المشاركون إلى أن الأطفال المهاجرين يظهرون دافعًا قويًا للتعلم وطموحًا لتحقيق النجاح.

وفي المقابل، سجل التقرير وجود تحديات حقيقية تواجه الأطفال الذين وصلوا إلى أيرلندا مؤخرًا، حيث أظهرت النتائج أن توقعات المعلمين تجاه فرص التحاق أطفال الجيل الأول بالجامعة كانت أقل مقارنة بزملائهم، خاصة في الصفوف الدراسية المبكرة.

وعلى الرغم من أن أغلب الأطفال عبروا عن التزامهم بمبادئ العدالة والمساواة فيما يتعلق بالهجرة والعرقية، إلا أن أطفال الجيل الأول والأطفال من خلفيات عرقية أقلية كانوا الأكثر تعرضًا للتنمر، خاصة مع انتقالهم إلى الصفوف العليا في المدرسة الابتدائية، وهو ما وصفه الباحثون بأنه مصدر قلق كبير.

كما سلط التقرير الضوء على تجربة أطفال جماعة “الترافيلرز” في أيرلندا، حيث أظهرت النتائج أن الأطفال الأصغر سنًا من هذه الجماعة يعبرون عن مستويات إيجابية تجاه المدرسة والمناهج والرفاهية العامة، إلا أن هذه التجارب تصبح أكثر سلبية تدريجيًا مع تقدمهم في السنوات الدراسية، مقارنة بجميع المجموعات العرقية الأخرى.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.