22 23
Slide showأخبار أيرلنداالعمل في ايرلندا

دراسة دولية بمشاركة إيرلندية: تقليص أيام العمل إلى أربعة يحسّن الصحة النفسية ويزيد الإنتاجية

Advertisements

 

كشفت دراسة دولية واسعة النطاق، شاركت فيها إيرلندا، أن تقليص أسبوع العمل إلى أربعة أيام فقط، دون تقليل الأجور، يحقق فوائد صحية ونفسية كبيرة للموظفين، ويؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في الإنتاجية.

ونشرت نتائج الدراسة في دورية (Nature Human Behaviour)، حيث شملت بيانات من موظفين في إيرلندا، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وأستراليا، ونيوزيلندا، وكندا.

وشارك في إعداد الدراسة باحثون من جامعة بوسطن كوليدج، وجامعة كامبريدج، من بينهم البروفيسورة أورلا كيلي، أستاذة السياسات الاجتماعية في جامعة دبلن (UCD).

وقالت البروفيسورة كيلي، إن أغلب الشركات التي خاضت تجربة العمل لأربعة أيام أسبوعيًا اختارت مواصلة النظام الجديد بعد انتهاء فترة التجربة، مضيفة أن قرار المؤسسات بالاستمرار “يدعم تقييم الموظفين الذاتي لزيادة الإنتاجية”.

وأكدت البروفيسورة وين فان، أستاذة علم الاجتماع في بوسطن كوليدج والمؤلفة الرئيسية للدراسة، أن الشركات الإيرلندية كانت في طليعة من بدأ هذه التجربة، إذ شاركت 12 شركة من أصل 16 في أول مجموعة تجريبية في شهر 2 من عام 2022، بدعم من نقابة “فورسا”.

وشملت الدراسة تجارب استمرت ستة أشهر، شارك فيها 2,896 موظفًا في 141 مؤسسة موزعة على سبع دول ناطقة بالإنجليزية، من بينها إيرلندا. وتمت مقارنة مؤشرات متعلقة بالعمل والصحة مثل الإرهاق والرضا الوظيفي والصحة النفسية، قبل وبعد تطبيق النظام الجديد. كما قارن الباحثون النتائج مع بيانات 285 موظفًا في 12 شركة لم تعتمد نظام العمل الجديد.

وأظهرت النتائج أن الموظفين الذين تم تقليص أسبوع عملهم بأكثر من ثماني ساعات شهدوا تراجعًا أكبر في الإرهاق وتحسنًا ملحوظًا في الصحة النفسية، مقارنة بزملائهم في المؤسسات التي واصلت نظام العمل التقليدي المكوّن من خمسة أيام. كما أظهرت التجربة تأثيرات إيجابية مشابهة – ولكن بدرجة أقل – لدى من تم تقليص ساعات عملهم بمقدار أقل (1 إلى 7 ساعات أسبوعيًا).

وبحسب الباحثين، فإن هذه التحسينات يمكن تفسيرها جزئيًا بانخفاض مشكلات النوم والإرهاق، وتحسن قدرة الموظف الفردية على العمل، بالإضافة إلى تراجع مستويات التوتر والتعارض بين العمل والحياة الأسرية. كما انخفضت معدلات الحرمان من النوم، بينما استخدم الموظفون يوم الراحة الإضافي في ممارسة الهوايات، والأعمال المنزلية، والعناية الشخصية، وممارسة التمارين الرياضية.

وأكدت البروفيسورة فان: “شهدنا تحسنًا كبيرًا في مؤشرات الرفاهية عبر مختلف المقاييس”، مضيفة أن “كلما زاد تقليص عدد ساعات العمل، زادت المكاسب على مستوى الصحة النفسية”.

ودعا الباحثون إلى إجراء دراسات مستقبلية عشوائية حول تقليص وقت العمل، بما في ذلك تجارب ممولة من الحكومات، بهدف تعميم النتائج وتوسيع نطاق التطبيق، خاصة في القطاعات غير المكتبية.

وقالت البروفيسورة كيلي: “أحد أهم الأسئلة المطروحة الآن هو كيفية تطبيق هذا النموذج في الوظائف غير المكتبية، حيث يصعب قياس المكاسب الإنتاجية”.

وأضافت: “من الجيد أن تبدأ الحكومة بدعم تجريبي في هذه القطاعات لفهم إمكانيات تعميم مبدأ تقليل ساعات العمل مع الحفاظ على الدخل”.

 

المصدر: Independent

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.