إعدام 16 ألف طائر في أيرلندا الشمالية بعد رصد إصابة جديدة بإنفلونزا الطيور
أعلنت وزارة الزراعة في أيرلندا الشمالية، عن إعدام 16 ألف طائر بعد اكتشاف حالة يُشتبه بأنها إصابة بإنفلونزا الطيور في أحد مزارع الدواجن التجارية في مقاطعة تيرون، ما يرفع مستوى القلق بشأن انتشار الفيروس القاتل.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأكدت الاختبارات المخبرية، أن الطيور المصابة تحمل سلالة شديدة العدوى من الفيروس، مما دفع السلطات إلى فرض قيود صارمة في محيط المنشأة المتأثرة في منطقة بوميروي، لمنع انتشار المرض.
وفي تعليق له على الوضع، شدد وزير الزراعة أندرو موير، على ضرورة التزام جميع مربي الطيور بالأوامر الصارمة لإيواء الطيور التي تم فرضها على جانبي الحدود، محذرًا من مخاطر التهاون في مواجهة تفشي الفيروس.
وقال: “هذه الحالة الجديدة، بعد وقت قصير من تأكيد إصابة مماثلة في دنجانون، تثبت أننا لا يمكننا التهاون في هذا الأمر. من الضروري أن يلتزم جميع مربي الطيور بإجراءات الأمن الحيوي الصارمة لحماية قطعانهم والإبلاغ فورًا عن أي حالات مشتبه بها”.
من جانبه، أكد كبير الأطباء البيطريين، بريان دوهير، أن التدابير الحالية تهدف إلى الحد من انتشار المرض، داعيًا جميع مربي الطيور، سواء في المزارع التجارية أو المنازل، إلى الالتزام الصارم بإجراءات الأمن الحيوي، معتبرًا أن هذه الإجراءات ضرورية لمنع انتشار هذا المرض المدمر.
ويأتي هذا التطور بعد اكتشاف أول إصابة مؤكدة بإنفلونزا الطيور في قطيع تجاري الأسبوع الماضي، داخل منشأة لإنتاج البيض خارج دنجانون، حيث تم إعدام 64 ألف طائر لمنع تفشي المرض. كما تم تسجيل إصابة أخرى في قطيع محتجز بالقرب من ماجرافيلت في 02/13، ما يزيد من المخاوف بشأن إمكانية انتشار الفيروس على نطاق أوسع.
السلطات الصحية والزراعية تواصل مراقبة الوضع عن كثب، محذرة من أن الفيروس قد يُشكّل تهديدًا خطيرًا في حال عدم الالتزام الصارم بإجراءات الوقاية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





