بسبب تفشي إنفلونزا الطيور.. حديقة فوتا للحياة البرية تغلق أبوابها حتى نهاية الشهر
أعلنت حديقة فوتا للحياة البرية (Fota Wildlife Park)، أنها ستبقى مغلقة حتى نهاية شهر 11 الجاري على الأقل، بسبب «التقييم المستمر للوضع الوطني لإنفلونزا الطيور».
وكانت حالات من سلالة شديدة الضراوة من إنفلونزا الطيور (HPAI) قد اكتُشفت الشهر الماضي في عينات مأخوذة من إوز ضمن سرب يعيش داخل الحديقة.
وقالت إدارة الحديقة، إن الإغلاق المستمر يكلفها نحو 120 ألف يورو أسبوعيًا، مؤكدة في بيان أن استراتيجية شاملة من الإجراءات الوقائية تُنفذ حاليًا بالتعاون مع وزارة الزراعة للحد من انتشار العدوى.
وتشمل الإجراءات عزل جميع أنواع الطيور الموجودة داخل الحديقة عن الطيور البرية، وإنشاء أقفاص مؤقتة لإيواء الطيور، وذلك لتقليل خطر انتقال العدوى من البيئة الخارجية.
وأكدت الحديقة، أنه تم حتى الآن تسجيل 12 إصابة مؤكدة بإنفلونزا الطيور بين مجموعاتها، ما اضطرها إلى اتخاذ القرار الصعب بإعدام 73 طائرًا من الأنواع غير المهددة بالانقراض، كإجراء ضروري للحد من انتشار الفيروس.
وأضافت أن هذا القرار كان «الخيار الوحيد الممكن للحفاظ على أعلى معايير الرفق بالحيوان وضمان سلامة بقية الطيور في الحديقة».
كما تم عزل 83 طائرًا آخر عن الطيور البرية في أقفاص مؤقتة، وجميعها حصلت على التطعيم ضد إنفلونزا الطيور وتخضع حاليًا لاختبارات دورية للتأكد من خلوها من العدوى.
وأكدت الحديقة، أن نتائج الاختبارات الحالية تُظهر أن الطيور المتبقية غير مصابة بالفيروس، مشيرة إلى أن الوضع يخضع لمتابعة دقيقة بالتنسيق مع وزارة الزراعة.
ورغم الإغلاق، قالت إدارة فوتا، إن فرقها تواصل أعمال الرعاية والحفاظ على الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض خلف الأبواب المغلقة.
وقالت مديرة الحديقة، إيلين تينان، إن المؤسسة «تُعرب عن امتنانها الكبير لدعم الجمهور الدائم»، لكنها أوضحت أن «الواقع المالي صعب جدًا، إذ يؤدي الإغلاق المستمر إلى خسائر مالية جسيمة، خاصة مع توقف عائدات الزوار».
وأضافت: «تكاليف التشغيل تصل إلى نحو 120 ألف يورو أسبوعيًا، ما يعني خسائر شهرية تتجاوز 320 ألف يورو، فضلًا عن انخفاض الإيرادات الناتجة عن البطاقات السنوية والمبيعات والتذاكر والمطاعم».
وأكدت «تينان» أن رعاية الحيوانات لا يمكن إيقافها رغم الإغلاق، داعية الجمهور إلى مواصلة دعم الحديقة عبر التبرعات أو رعاية الحيوانات، قائلة: «لقد دعمتمونا دائمًا بزياراتكم، واليوم نطلب منكم أن تواصلوا دعمكم بطريقة مختلفة بينما تظل الأبواب مغلقة».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







