وثائق تكشف تفاصيل خطة لتسميم مياه إنجلترا ودور دبلن في التحقيق
كشفت وثائق حديثة النقاب، عن تهديد بتسميم إمدادات المياه في إنجلترا، حيث تبين أن السلطات البريطانية تعاملت مع التهديد بجدية لأنه كان ممكن التنفيذ تقنيًا.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
في شهر 6 لعام 1999، تلقى كل من السفارة البريطانية والبعثة البابوية في دبلن رسالة تهديد من مجموعة أطلقت على نفسها اسم “جماعة الانتقام الجمهوري”.
وطالبت الرسالة الحكومة البريطانية بالإعلان عن نيتها الانسحاب من “إيرلندا المحتلة” بحلول اليوم التالي، مهددة باستخدام مبيد أعشاب لإفساد إمدادات المياه.
وتضمنت التهديدات استخدام سلاح كيميائي مرتجل عبر توصيل مبيد الأعشاب “نيو باثكلير”، وهو منتج متاح تجاريًا، بصنابير الإطفاء في إنجلترا. وكانت الخطة تقضي بدفع المادة الكيميائية إلى نظام المياه، مما قد يؤدي إلى تسميم مئات الآلاف من الأشخاص.
على الرغم من أن التهديد بدا للوهلة الأولى غير منطقي، إلا أن السلطات البريطانية اعتبرته جادًا. فالتقنيات المستخدمة كانت مدروسة بعناية، والرسالة كانت مكتوبة بأسلوب مترابط، وأُرسلت إلى الجهات المختصة، بما في ذلك السلطات المائية البريطانية.
مع ذلك، أبدت السفارة البريطانية في دبلن شكوكًا بأن الرسالة قد تكون خدعة من الموالين تهدف إلى تشويه سمعة الجمهوريين.
وأشارت السفارة إلى استخدام مصطلح “HMG” (حكومة صاحبة الجلالة) في الرسالة، وهو تعبير غير مألوف لدى الجمهوريين.
ورغم أن التهديد بدا منخفض الخطورة، فقد تعاملت السلطات معه بجدية. أوضحت التقييمات أن المياه الملوثة قد تسبب اضطرابات في المعدة لمعظم الناس، لكنها قد تشكل خطرًا على الرضع ومرضى غسيل الكلى.
ودعت الحكومة البريطانية وسائل الإعلام – بما في ذلك هيئة الإذاعة الوطنية الأيرلندية (RTE) والصحف الأيرلندية – إلى الامتناع عن نشر الخبر لتجنب إثارة الذعر، خاصة أن التهديد قد يكون خدعة. وأكدت الحكومة أنها ستعلن للجمهور أي تطور إذا كان التهديد حقيقيًا.
في دبلن، تعاونت الشرطة مع الشرطة البريطانية وتمكنت بسرعة من التعرف على مشتبه به. تم اعتقال جندي سابق من اسكتلندا يعيش في دبلن، ووصِف بأنه شخصية خيالية أشبه بشخصيات “والتر ميتي”. لم تُوجّه له أي تهم لاحقًا.
وكُشفت بعض تفاصيل التهديد بعد الاعتقال، ولكن لم تُعلن التفاصيل التقنية التي جعلت السلطات تأخذ التهديد بجدية. وقد أُتيحت هذه التفاصيل الآن ضمن وثائق الأرشيف الوطني الأيرلندي.
— مقالة مبنية على وثائق بتاريخ 2024/28/12.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








