تفاصيل أكبر قضية غسل أموال بالذهب في إيرلندا
أعلنت الشرطة، عن طرح الجزء الأخير من أكبر عملية مصادرة ذهب في تاريخ الدولة للبيع عبر مزاد علني، وذلك بعد ضبطه ضمن عملية مرتبطة بغسل أموال لصالح شبكات إجرامية.
وبلغ إجمالي الذهب المصادَر «18.8 كيلوجرامًا»، وهو الأكبر من نوعه في تاريخ إيرلندا، حيث تم بالفعل تحقيق نحو «1.4 مليون يورو» من بيع جزء منه حتى الآن، مع توقعات بأن تصل العائدات الإجمالية إلى «2 مليون يورو».
كما أسفرت العملية، التي نفذها «فريق الاستجابة للجرائم في دبلن»، عن ضبط أكثر من «2 كيلوجرام» من مخدري الكوكايين والإكستاسي، بالإضافة إلى أكثر من «400,000 يورو» نقدًا.
وتم الحكم على امرأتين، إحداهما أم وابنتها، بالسجن لمدة «4» و«5 سنوات» على التوالي، بعد ضبطهما ضمن العملية، بينما لا يزال رجل من أصول كازاخستانية، يُعتقد أنه المتهم الرئيسي، هاربًا وتبحث عنه الشرطة بعد مغادرته البلاد.
وتعود تفاصيل القضية إلى 2024/09/26، عندما داهمت الشرطة منزل «سفيثانا باهتييف» (39 عامًا) في منطقة «إيرلزفورت كورت» في «لوكان»، حيث عُثر على مفاتيح لثلاثة صناديق أمانات مصرفية وخزنتين.
وعند تفتيش صناديق الأمانات، تم العثور على أكثر من «18 كيلوجرامًا» من سبائك الذهب بقيمة «1.3 مليون يورو»، إلى جانب أكثر من «399,000 يورو» نقدًا، وبطاقات مصرفية، ووثائق تثبت أصالة الذهب، بالإضافة إلى وثائق هوية مزورة تعود لرجل.
وكانت «باهتييف» ووالدتها «جيلين إيديل» (59 عامًا) هما المالكتين للمفاتيح، وكانتا الوحيدتين اللتين تملكان حق الوصول إلى الصناديق.
وفي 2024/09/29، أعادت الشرطة تفتيش منزل «باهتييف»، حيث تم العثور على أكثر من «58,000 يورو» نقدًا داخل صندوق طعام مخبأ خلف السلم، إلى جانب مستندات إضافية.
كما تم تفتيش منزل والدتها في «جلينبورن ووك» بمنطقة «ليوباردستاون» في نفس اليوم، حيث عُثر على ثلاث خزائن تحتوي على «2.6 كيلوجرام» من الكوكايين بقيمة «187,000 يورو»، إضافة إلى «26,000 يورو» من مادة «MDMA»، إلى جانب مستندات أخرى.
وخلال المحاكمة، ادعت المرأتان أنهما كانتا تحت سيطرة وخوف من الرجل المتورط، وأقرت المحكمة بأن «المتهم الرئيسي لم يكن حاضرًا أمامها» وقد لا يمثل أمامها مطلقًا بعد عودته إلى كازاخستان.
وقضى القاضي «مارتن نولان» في شهر 12 الماضي بسجن «سفيثانا» لمدة «5 سنوات»، ووالدتها لمدة «4 سنوات».
وقد تم بيع كميات مختلفة من الذهب، سواء على شكل عملات أو سبائك، على مدار الأسابيع الستة الماضية، فيما تم فتح باب المزايدة على الدفعة الأخيرة أمس عبر الإنترنت، على أن يُغلق المزاد يوم الإثنين المقبل في تمام الساعة «1 ظهرًا».
وأكدت الشرطة أن العائدات سيتم تحويلها إلى خزينة الدولة «Exchequer».
وقال المحقق «كين هولوهان» من فريق الاستجابة للجرائم في دبلن إن بيع الذهب يمثل «جزءًا أساسيًا من جهود مكافحة الجريمة المنظمة»، مضيفًا: «هذا المزاد يضمن التعامل بشفافية مع الأصول المصادرة، حيث تعود جميع الأموال في النهاية إلى الدولة حيث يجب أن تكون».
وأشار إلى أن المزاد مفتوح أمام الجمهور.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







