22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

عائلات في مركز سيتي ويست: نعيش مضايقات يومية.. ومخاوف على سلامة أطفالنا

Advertisements

 

تتعرّض عائلات تقيم في مركز إقامة «سيتي ويست» في دبلن، الذي كان مسرحًا لاحتجاجات عنيفة الشهر الماضي، لموجة مستمرة من «الترهيب» و«المضايقات» عند مدخل المبنى، وفق ما يؤكده السكان وموظفو المدارس المحلية.

وتشمل هذه المضايقات تصوير القادمين والمغادرين، والتلفظ بعبارات مسيئة، وتهديد الأطفال، بل وأخذ الألعاب منهم مثل كرات القدم، إلى جانب سماعهم إهانات موجّهة لآبائهم.

ويقول السكان، إن وتيرة المضايقات ازدادت بعد أحداث الشغب خارج المركز في أواخر شهر 10 الماضي.

ويؤكد رونان مورفي، مُدرّس الصف الثاني في مدرسة (Scoil Aoife) الوطنية في سيتي ويست، أن الأطفال لا يزالون يروون خلال فقرة «أخبار الصباح» ما يشاهدونه من حوادث عنف في محيط المركز، موضحًا: «الأطفال يتحدثون عن أشياء عنيفة تحدث في المنطقة… هم لا يفهمون تمامًا ما يجري، لكنهم يدركون وجود أشخاص مخيفين يرتدون الأقنعة».

وقالت إحدى الأمهات الأوكرانيات، التي فضّلت عدم ذكر اسمها، إن الشرطة لم تتدخل عندما حاصر خمسة أشخاص سيارتها عند عودتها إلى الفندق مساء 11/03، بينما كانت برفقة ابنتها البالغة من العمر 12 عامًا.

وقالت إن المحتجين لوّحوا بالأعلام الإيرلندية، ومنعوها من دخول ساحة الفندق وهم يصرخون: «اخرجي… هذه منطقتنا»، وأضافت: «ابنتي كانت مرعوبة وبدأت تبكي… كانوا يصورون السيارة ورقم اللوحة، وصوّروا وجه ابنتي عن قرب».

وتوضح الأم أنها حاولت تنبيه أفراد الشرطة القريبين عن طريق إطلاق بوق السيارة، ثم نزلت تستنجد بأحد الضباط، لكنها تلقت ردًا واحدًا: «قودي ببطء».

وأضافت أن المحتجين وضعوا أقدامهم تحت عجلات السيارة لمنعها من التحرك، ثم بدأوا في ركل السيارة. وتقول إنها طُلب منها التوقف عن التصوير وحذف الفيديو.

وقدمت الأم شكوى من ثلاث صفحات إلى مركز شرطة كلوندالكين تسأل فيها عن نوع الحماية التي يمكن أن تقدمها الشرطة للسكان في حالات التهديد المباشر، وتقول إنها لم تتلق ردًا حتى الآن.

وقال أب أفريقي يعيش في سيتي ويست منذ أكثر من عشر سنوات، إن الوضع ازداد سوءًا بعد أعمال الشغب: «العنصرية كانت موجودة قبل ذلك، لكنها الآن أصبحت مثل موسم صيد… هناك المزيد من الاعتداءات على الأطفال، ومراهقون بيض يهاجمون الأطفال ذوي البشرة السمراء، ويأخذون منهم الكرة ويقولون: هذه بلدنا… ابتعدوا».

ويقول الأب إن بعض العائلات لم تعد تسمح لأطفالها باللعب في الخارج. ويشير إلى أن مراهقًا إيرلنديًا من أصل سوداني تعرّض للضرب المبرح مؤخرًا، مضيفًا: «اتجهنا للشرطة، لكن قيل لنا إنه لا يوجد ما يمكن فعله.. أطفالنا يقولون إنهم لا يشعرون بالأمان».

الرجل نفسه أكد أن نسبة كبيرة من الطلاب تغيّبوا عن المدرسة خلال يومَي الشغب، وأن الأطفال تحدثوا عن الحرائق ورشق الأشياء، مضيفًا: «نحاول أن نجعل المدرسة بيئة آمنة، لكن ما يحدث في الخارج غير مقبول».

وقالت وزارة العدل، إن «سلامة المقيمين والموظفين في مركز سيتي ويست هي أولوية قصوى»، وإنها تعمل مع الشرطة وتراجع الترتيبات الأمنية باستمرار.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.