إهمال طبي ينتهي باعتذار رسمي واستئصال كلية مريض في ويستميث
قدمت مستشفى ميدلاند الإقليمي، في مولينجار اعتذارًا رسميًا في المحكمة العليا عن الإخفاقات في الرعاية التي قُدمت إلى ليام موران (45 عامًا)، وهو مهندس حماية من الحرائق من مقاطعة ويستميث، مما أدى إلى استئصال كليته اليمنى بسبب السرطان.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ورفع موران دعوى قضائية ضد هيئة الخدمات الصحية (HSE)، زاعمًا فشل المستشفى في تشخيص إصابته بسرطان الكلى في الوقت المناسب وبطريقة صحيحة.
وأوضح أن السرطان تُرك ليتطور دون متابعة أو علاج حتى تم تشخيصه بسرطان الخلايا الكلوية في شهر 12 لعام 2019.
وأصدر مدير المستشفى، مارغريت كيلهير، رسالة اعتذار رسمية نيابة عن المستشفى، معربة عن “الأسف العميق للإخفاقات في الرعاية المقدمة، خاصة لعدم ترتيب مراجعة طبية أخرى” بعد 15/02/2011.
وتعود القضية إلى عام 2009 عندما أُحيل موران إلى المستشفى بسبب ألم شديد في منطقة الكلى اليمنى. أظهرت الفحوصات حينها وجود آفة في الكلية اليمنى، وتم التوصية بإجراء فحص آخر بعد عدة أشهر. في 07/2010، كشفت الفحوصات استمرار وجود الآفة، وفي 15/02/2011 أظهرت الأشعة المقطعية أن الوضع لم يتغير، لكن موران لم يخضع لأي متابعة بعد ذلك.
في شهر 12 لعام 2019، عاد موران إلى المستشفى بسبب آلام جديدة، وكشفت الفحوصات عن وجود ورم يبلغ حجمه 6 سم في الكلية اليمنى. تم استئصال كليته اليمنى في شهر 1 لعام 2020 في مستشفى آخر.
واتهم موران المستشفى بالإهمال لعدم تقديم خطة علاجية مناسبة عندما كان الورم لا يزال قابلًا للعلاج بوسائل طفيفة التوغل. وأشار إلى غياب بروتوكولات وأنظمة كافية لرعاية المرضى المعرضين لخطر الإصابة بالسرطان.
ولاحظ القاضي بول كوفي التسوية التي تم التوصل إليها بين الطرفين، فيما يأمل موران أن تسلط هذه القضية الضوء على أهمية تحسين نظم الرعاية الصحية ومتابعة المرضى لضمان عدم تكرار هذه الإخفاقات.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







