22 23
Slide showأخبار أيرلندا

حملات التضليل.. أكاذيب اليمين المتطرف ضد المهاجرين

Advertisements

 

في ظل فتح تحقيق جنائي ضد زعيم يميني متطرف لنشره معلومات مضللة عبر الإنترنت، نستعرض أبرز الشائعات والأخبار الكاذبة التي انتشرت في البلاد مؤخرًا، والتي استهدفت في معظمها المهاجرين وطالبي اللجوء بهدف تأجيج الكراهية والانقسام.

الأخبار الكاذبة التي هزّت البلاد

شهر 2025/01 محطةكونوليللقطارات بدبلن

اضطرت الشرطة إلى إخلاء محطة قطارات كونولي بعد تلقي بلاغ عن ضبط سلاح ناري مشتبه به بحوزة أحد الأشخاص. ومع انتشار الخبر، استغل اليمين المتطرف الواقعة لاتهام الأجانب وطالبي اللجوء بارتكاب الجريمة، لكن التحقيقات كشفت لاحقًا أن المشتبه به مواطن أيرلندي.

شهر 2024/11 ادعاء كاذب عن جريمة اغتصاب

ديريك بلاي، المرشح الفاشل في الانتخابات العامة، نشر مزاعم غير مدعومة بأي دليل عبر الإنترنت، مدعيًا أن فتى يبلغ من العمر 15 عامًا تعرض للاغتصاب على يد مجموعة من رجال الروما.

بلاي يخضع الآن لتحقيق جنائي بسبب نشره معلومات كاذبة أثارت الذعر في المجتمع.

شهر 2024/10 حادثة اختطاف سيارة بداخلها طفل

بعد اختطاف سيارة وبداخلها طفل، استغل شخصيات يمينية متطرفة الواقعة لاتهام الأجانب دون أي دليل، ونُشرت تعليقات تحريضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي مرفقة بهاشتاغ #أغلقوا_حدودنا.

لكن الحقيقة ظهرت لاحقًا عندما أكدت الشرطة أن المشتبه به مواطن أيرلندي وتم توجيه التهم إليه.

شهر 2024/10 شائعة اختطاف طفل في شمال دبلن

في الشهر نفسه، انتشرت منشورات على وسائل التواصل تزعم أن “رجلين أجنبيين حاولا اختطاف طفل” في شمال دبلن، وأن السكان أبلغوا الشرطة لكنهم لم يستجيبوا.

اضطرت الشرطة إلى إصدار بيان رسمي أكدت فيه أن “لا يوجد أي دليل يدعم هذه المزاعم”.

شهر 2024/08 استغلال وفاة مفاجئة لنشر الأكاذيب

بعد وفاة رجل في الثلاثينيات من عمره إثر أزمة صحية مفاجئة بالقرب من محطة “ساغارت لويس”، استغل ناشطون من اليمين المتطرف الواقعة لترويج ادعاءات بأن طالبي اللجوء متورطون في الحادث.

انتشرت مقاطع فيديو مضللة عبر (TikTok) و(X)، لكن الشرطة سارعت إلى نفي المزاعم بشكل قاطع، مؤكدة أن الوفاة كانت لأسباب طبية بحتة.

شهر 2024/09 إشاعة مهاجر مسلح بسكين في مدرسة بدبلن

اضطرت الشرطة مرة أخرى إلى التدخل لتصحيح معلومات مضللة بعد أن نشرت حسابات يمينية متطرفة ادعاءات بأن مهاجرًا مسلحًا بسكين هاجم طلابًا في مدرسة بدبلن.

في بيان رسمي، أكدت الشرطة أن “جميع الأطراف المعنية بالحادثة كانوا طلابًا ومواطنين أيرلنديين”، مما يفضح الأكاذيب التي روجها البعض لإثارة الذعر بين الأهالي.

وباتت حملات التضليل التي تستهدف المهاجرين وطالبي اللجوء في البلاد أداة يستخدمها اليمين المتطرف لنشر الكراهية والانقسام داخل المجتمع.

وفي ظل تزايد هذه الادعاءات الكاذبة، تدعو الشرطة والمصادر الرسمية الجميع إلى التحقق من المعلومات قبل نشرها، والتأكد من مصادر الأخبار الموثوقة لتجنب الوقوع في فخ الدعاية المضللة.

 

المصدر: Extra

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.