تسجيل رقم قياسي جديد بأعداد المشردين يتخطى 13 ألف شخص
شهدت البلاد تسجيل رقم قياسي جديد في أعداد المشردين خلال شهر 3 الماضي، حيث بلغ عدد الأشخاص المقيمين في مراكز الإيواء الطارئ 13,866 شخصًا، مرتفعًا بمقدار 25 شخصًا عن الشهر الماضي. وفي تحول إيجابي طفيف، انخفض عدد الأطفال المشردين من 4,170 إلى 4,147 طفل.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنا او هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
وتتركز غالبية الأشخاص المشردين في دبلن، حيث يشكلون 73% من إجمالي العدد الوطني، موزعين بين 1,453 أسرة و4,487 بالغًا وحيدًا و3,181 طفلًا.
الجدير بالذكر أن هذه الإحصائيات لا تشمل الأشخاص الذين ينامون في العراء أو المقيمين في ملاجئ العنف المنزلي.
في هذا السياق، صرحت كاثرين كيني، الرئيسة التنفيذية لجمعية دبلن سيمون، بأن الأرقام المعلنة “مقلقة”.
وأضافت أن “كل رقم من هذه الأرقام يخفي وراءه قصصًا من الألم والكفاح، ويتجلى الواقع القاسي للتشرد يوميًا وليليًا، والاتجاه المتصاعد للبحث عن مأوى طارئ بين البالغين والأطفال أمر لا يمكن الاستمرار فيه”.
كما أشارت إلى أن الإقامة المطولة في الملاجئ الطارئة تُفقد الأمل وتترك آثارًا عميقة على الصحة النفسية والجسدية للأفراد، وخصوصًا الأطفال الذين يفقدون الأمان والاستقرار خلال سنوات نموهم الحرجة.
وفي الوقت الذي تعهد فيه رئيس الوزراء، سيمون هاريس، ببناء 250,000 منزل جديد خلال السنوات الخمس المقبلة، أفادت التقارير، بأنه تم إكمال 5,800 وحدة سكنية فقط في الربع الأول من العام، مما يشير إلى تباطؤ كبير قد يهدد تحقيق الهدف.
وعلق بات دينيجان، الرئيس التنفيذي لجمعية فوكس أيرلندا، على الوضع قائلاً: “الزيادة الكبيرة في أعداد المشردين لم تكن حتمية، وجذور المشكلة تكمن في الفشل المتكرر لتوفير السكن الاجتماعي والميسور التكلفة بالقدر الكافي”.
وأضاف دينيجان، أن الجمعية دعت الحكومة إلى جعل مسألة التشرد وأزمة السكن أولوية سياسية قصوى، مشددًا على الحاجة لتسريع الجهود لمعالجة هذه الأزمة.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




