مارتن: الجنود الإيرلنديون في لبنان بخير بعد هجوم «متهور» أصاب قوات حفظ السلام
أكد رئيس الوزراء، مايكل مارتن، أن جميع الجنود الإيرلنديين المنتشرين في لبنان ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة «بخير وتم التأكد من سلامتهم»، وذلك بعد هجوم وصفه بـ«المتهور» استهدف قاعدة تابعة لقوات «اليونيفيل (UNIFIL)» وأدى إلى إصابة عدد من جنود حفظ السلام من غانا.
وقال مارتن إنه تلقى إحاطة حول آخر التطورات في جنوب لبنان، مشيدًا بدور الجنود الإيرلنديين الذين سارعوا إلى مساعدة زملائهم الغانيين المصابين.
وأضاف: «إن دور قوات حفظ السلام مقدس، ويجب على الجميع بذل أقصى الجهود لضمان عدم تعرضهم لأي خطر».
وتابع: «أود أن أشيد بشجاعة وصمود واحترافية الجنود الإيرلنديين الذين قدموا المساعدة لزملائهم الغانيين اليوم».
وأكد: «تلقيت إحاطة حول آخر التطورات، وجميع أفراد القوات الإيرلندية العاملين في لبنان بخير وتم التأكد من سلامتهم».
وينتشر الجنود الإيرلنديون في عدة مواقع تابعة للأمم المتحدة في لبنان ضمن مهمة حفظ السلام في المنطقة.
وتشمل هذه المواقع نقاطًا قريبة من «الخط الأزرق»، وهو الخط الفاصل الفعلي بين «إسرائيل ولبنان» ويعد مركز التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.
وبعد الهجوم الذي استهدف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أمس، أكد متحدث باسم «قوات الدفاع»، أن جميع الجنود الإيرلنديين «بخير وتم التأكد من سلامتهم».
وقال المتحدث: «القوات الإيرلندية وقواعدها لم تكن هدفًا للهجوم الذي وقع ضد قوات اليونيفيل».
وأضاف: «جميع إجراءات حماية القوات ما زالت مطبقة».
وأكد المتحدث أن القوات الإيرلندية «تدين أي هجوم يستهدف أفراد قوات اليونيفيل»، مشددًا على مسؤولية جميع الأطراف في ضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام.
من جانبها أعربت وزيرة الخارجية، هيلين ماكنتي، عن قلقها الشديد إزاء «تدهور الوضع الأمني في لبنان».
وقالت إن الهجوم على موقع تابع لقوات «اليونيفيل» أمس «غير مقبول»، مؤكدة استمرار تطبيق جميع إجراءات حماية القوات.
وأضافت: «إن تدهور الوضع الأمني في لبنان أمر مقلق للغاية وسيؤدي بلا شك إلى تقويض سنوات من التقدم الذي تحقق في البلاد».
وأكدت: «أدين أي هجوم على أفراد قوات اليونيفيل وأذكّر جميع الأطراف بمسؤوليتهم في ضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام في جميع الأوقات».
كما أدانت ماكنتي «هجمات حزب الله على إسرائيل دعمًا لإيران»، مشيرة إلى أنها تهدد المجتمعات المدنية في شمال إسرائيل وتعرض لبنان للخطر مجددًا.
وفي الوقت نفسه انتقدت الوزيرة «الرد الإسرائيلي غير المتناسب»، بما في ذلك القصف الجوي والعمليات البرية والمطالب بإخلاء السكان المدنيين في جنوب لبنان وجنوب بيروت.
وقالت: «الأحداث الأخيرة هذا الأسبوع أعادت الوضع إلى الوراء بعد التقدم الهش الذي تحقق في لبنان خلال العام الماضي، بما في ذلك الجهود المتعلقة بنزع سلاح حزب الله».
وأضافت أن الحكومة اللبنانية وقواتها المسلحة تحتاج إلى الوقت «لبسط السيطرة الكاملة على أمن البلاد وإدارته».
المصدر: The Irish Sun
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


