غضب في دروغيدا بعد تحويل آخر فندق لإيواء اللاجئين
يواجه وزير الاندماج، رودريك أوغورمان، تحديًا كبيرًا في مهمته لإيجاد مأوى لأكثر من 100 ألف شخص هارب من الحروب في أوكرانيا ودول أخرى مثل سوريا وأفغانستان، وسط أزمة الإسكان والإيجارات القائمة.
وفي مواجهة هذه الأزمة، نلاحظ تزايد الانتقادات لسياسة الهجرة المتساهلة التي أدت إلى دخول العديد من المهاجرين الاقتصاديين من دول تعتبر آمنة مثل ألبانيا وجورجيا والجزائر، والتي كان يجب عليهم البحث عن تأشيرات عمل من خلال القنوات الرسمية.
وفي مدينتي دروغيدا، التي استقبلت ودمجت الأجانب في المجتمع لأكثر من 20 عامًا، أثار قرار الوزير أوغورمان بإيواء 500 لاجئ في آخر فندق متاح للأعمال، (فندق D) الذي يضم 113 غرفة، استياءً كبيرًا محليًا.
والاعتراض لم يكن على استقبال اللاجئين بقدر ما كان على الأثر الاقتصادي السلبي لإغلاق الفندق أمام الجمهور، مما يحرم دروغيدا من إمكانية استقبال السياح أو رجال الأعمال، ويؤثر سلبًا على الخدمات والمطاعم المحلية.
ورغم التحديات، أظهر سكان دروغيدا تسامحًا وضبطًا للنفس، حيث شهدت المدينة احتجاجًا سلميًا خلال الأسبوع الماضي، وإن كان قد شابه بعض التدخل من أطراف يمينية متطرفة.
ويناشد المجتمع المحلي وزير الاندماج لإعادة النظر في قراره بشأن (فندق D)، مؤكدين على ضرورة إيجاد حلول بديلة تضمن الإنصاف وتوزيع الأعباء بشكل عادل على مستوى البلاد، مع الأخذ في الاعتبار الدعم المالي للمدارس والخدمات الصحية المحلية التي ستتأثر بإيواء اللاجئين.
وتُظهر هذه الأحداث التحديات المعقدة التي تواجهها أيرلندا في التعامل مع قضايا الهجرة واللجوء، والحاجة إلى سياسات تحافظ على التوازن بين واجب الرعاية تجاه اللاجئين والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للمجتمعات المحلية.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







