عشرات الآلاف يشاركون في مسيرة حاشدة لدعم فلسطين في دبلن
شهدت شوارع دبلن اليوم مسيرة ضخمة تحت عنوان “المسيرة الوطنية من أجل فلسطين”، شارك فيها ما يقرب من 10,000 شخص وفق التقديرات الرسمية، بينما قالت الجهات المنظمة إن العدد قد يصل إلى 100,000 مشارك، في واحدة من أكبر الفعاليات التضامنية التي تشهدها البلاد دعمًا للقضية الفلسطينية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وانطلقت المسيرة بعد ظهر السبت من ميدان بارنيل، مرورًا بشوارع رئيسية وسط دبلن، وصولًا إلى لينستر هاوس، مقر البرلمان، حيث نُظّمت وقفة احتجاجية حاشدة أمام مجلس النواب.
وجاءت الدعوة إلى هذه المسيرة من حملة التضامن الأيرلندي الفلسطيني (IPSC)، وشارك فيها ممثلون عن النقابات العمالية، والأحزاب السياسية، والكنائس، إلى جانب حشود كبيرة من أفراد الجاليات المختلفة.
كما شارك فريق (GAA Palestine) في الفعالية، وحثّ كل من يتواجد في دبلن لحضور نهائي الهيرلنغ غدًا على الانضمام للتظاهرة دعمًا لفلسطين.
وردّد المشاركون شعارات من أبرزها: “أوقفوا كل أشكال التجارة مع إسرائيل” و”لا للمشاركة في سندات الإبادة الجماعية”، في إشارة إلى مطالبتهم بوقف دور البنك المركزي الأيرلندي في تسهيل بيع السندات الحكومية الإسرائيلية.
وأقيمت منصة كبيرة أمام فندق بوسويلز في شارع مولسورث، مقابل مبنى البرلمان، حيث أُلقيت كلمات من عدد من الشخصيات السياسية والحقوقية والناجين من الحرب الإسرائيلية على غزة.
وفي تصريحات لها، قالت الجهة المنظمة، إن حجم المشاركة كان “خارج التوقعات”، مؤكدة أن المسيرة استغرقت أكثر من 15 دقيقة لعبور نقطة واحدة عند شارع ك كوفي ستريت.
وجاء في بيان المنظمين أن هدف المسيرة هو “الاحتجاج على رفض الحكومة الأيرلندية محاسبة إسرائيل على ارتكابها جريمة إبادة جماعية، استشهد فيها أكثر من 58,000 فلسطيني”.
وطالب المتظاهرون بـ:
- تمرير قانون المناطق المحتلة بالكامل، بما يشمل حظر دخول السلع والخدمات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية.
- وقف استخدام المجال الجوي الأيرلندي لنقل الأسلحة.
- فرض عقوبات رسمية على إسرائيل ومحاسبتها قانونيًا.
كما ألقت ماري مانينغ، إحدى العاملات في سلسلة متاجر “دونز ستورز”، كلمة مؤثرة في ذكرى مرور 41 عامًا على رفضها التعامل مع منتجات جنوب أفريقيا احتجاجًا على نظام الفصل العنصري آنذاك.
وكان من بين المتحدثين أيضًا مرح نجم ومحمد مقداد، وهما ناجيان من الهجمات الإسرائيلية على غزة، إلى جانب النائب عن حزب الديمقراطيين الاجتماعيين غاري غانون، ومدير حركة المسافرين الأيرلنديين برنارد جويس، وكونور أونيل ممثل حملة تمرير قانون المناطق المحتلة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








