22 23
Slide showأخبار أيرلندا

“كنت خائفة على حياتي”: طبيبة باكستانية تفكر في مغادرة إيرلندا بعد تعرضها لإساءة عنصرية وتهديدات

Advertisements

 

تفكر طبيبة باكستانية مقيمة في مقاطعة دونيجال بمغادرة إيرلندا، بعد تعرضها هذا الأسبوع لإساءة عنصرية وتهديدات خطيرة في حادث قالت إنه استهدفها بدافع الكراهية.

وأوضحت الطبيبة، أنها كانت عائدة بسيارتها من عملها مساء الثلاثاء عندما لاحظت سيارة تتبعها، حيث بدأ سائقها بإطلاق أبواق متكررة قبل أن يقطع عليها الطريق.

وأضافت أنها اعتقدت في البداية أن الأمر يتعلق بنوبة غضب مروري، لكنها أدركت خطورته حينما تبعها إلى شارع جانبي مغلق.

وقالت لصحيفة (Irish Times): “كان هدفه أن يعزلني في هذا الشارع ثم يعتدي علي جسديًا على الأرجح”.

وأضافت أنها تمكنت من العودة إلى الطريق الرئيسي، حيث كان هناك مزيد من الناس، لكن الرجل استمر في ملاحقتها ونزل من سيارته.

وأكدت أن الرجل وجه إليها شتائم بذيئة وإهانات عنصرية لم ترغب في تكرارها، مشيرة إلى أنه حاول استدراجها للخروج من السيارة ملوحًا بحركات عدائية ومطلقًا تهديدات عنيفة. وقامت بتصويره بهاتفها والاتصال بالشرطة.

واستمر الحادث، بحسب روايتها، ما بين 20 إلى 30 دقيقة، قبل أن يبتعد الرجل. وأفادت بأن الشرطة المحلية حضرت لاحقًا وقدمت لهم رقم تسجيل سيارته.

وقالت الطبيبة، التي تعيش في إيرلندا منذ نحو خمس سنوات وتعمل في ليتركيني، إنها شعرت بأنها “خائفة على حياتها”، مؤكدة أن الحادث كان “بدون شك” بدافع عنصري.

وأضافت أنها لاحظت في الأشهر الأخيرة زيادة في السلوك العدواني من بعض الأشخاص تجاهها، وهو ما جعلها تفكر جديًا في العودة إلى بلدها.

وأشارت: “السبب الوحيد الذي جئت من أجله هو أن إيرلندا بلد آمن. لكن لم يعد الأمر كذلك الآن”.

من جانبه، قال الدكتور مصطفى محمود من رابطة المهنيين الباكستانيين في إيرلندا، إن ما تعرضت له الطبيبة “مقلق للغاية”، لكنه “ليس حادثًا معزولًا”.

وأضاف أن العديد من الأطباء المهاجرين أبلغوا عن تعرضهم لمضايقات وتهديدات مشابهة أثناء التنقل من وإلى أماكن عملهم. وأكد أن حوادث كهذه كانت نادرة في الماضي، لكنها أصبحت تحدث الآن بشكل شبه أسبوعي.

وأوضح الدكتور محمود، وهو استشاري يعمل في مستشفى سانت جيمس بدبلن منذ 13 عامًا، أن بعض المرضى يرفضون التعامل مع أطباء من أصول أجنبية قائلين: “أفضل أن يعالجني شخص إيرلندي، أو شخص ليس ذا بشرة سمراء”.

وأشار إلى أن أسباب ارتفاع حوادث الاعتداء على المهاجرين متعددة، لكنه يرى أن انتشار الخطاب المتطرف اليميني عبر الإنترنت يعد أحد العوامل الرئيسة.

وأضاف: “يتم تحميل المهاجرين مسؤولية أزمة الإسكان ومشكلات أخرى، بدلًا من محاسبة الحكومات المتعاقبة على سياساتها الفاشلة”.

وختم بالقول: “الحكومة فشلت بشكل كبير في مواجهة تحركات اليمين المتطرف”.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.