معهد مناهضة العنصرية: المراهقون يقودون موجة الاعتداءات العنصرية في إيرلندا وتحذير من أزمة وطنية
حذرت الرئيسة التنفيذية لمعهد مناهضة العنصرية والدراسات السوداء والمقررة الخاصة بالخطة الوطنية لمكافحة العنصرية، الدكتورة إيبون جوزيف، من أن الاعتداءات العنصرية في إيرلندا شهدت تصاعدًا حادًا في الأشهر الأخيرة، وأن المراهقين والشباب يقفون وراء غالبية هذه الحوادث، معتبرة أن الأمر أصبح “أزمة وطنية”.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقالت جوزيف، إن الجرائم التي تستهدف أعضاء المجتمعات الأقلية ليست أمرًا جديدًا في إيرلندا، إذ عانت منها الجالية السوداء ومجتمع الروما والمسافرون الجدد لسنوات، لكنها أوضحت أن الأشهر الأخيرة شهدت تزايدًا ملحوظًا في حدتها، مع ملاحظة خطيرة أن المراهقين أصبحوا الفاعلين الرئيسيين فيها.
وأضافت: “الشباب يُدفعون للاعتقاد بأن ممارسة العنف ضد الآخرين بسبب لون بشرتهم أو بلدهم أو لهجتهم أمر مقبول، وهذه مشكلة كبيرة وخطيرة”.
وقد أدان مجلس إيرلندا-الهند الهجمات الأخيرة على الجالية الهندية، محذرًا من حملة منظمة على وسائل التواصل الاجتماعي ضدهم، وأشار إلى أن الهجمات العنيفة تصاعدت منذ شهر 1 الماضي.
وشهدت دبلن يوم الأربعاء وقفة صامتة أمام مقر رئاسة الوزراء دعمًا للعمال المهاجرين، نظمتها مجموعة الجالية الهندية ضد العنصرية (Desi Community Against Racism)، حيث قال ممثلها شاشانك شاكرورتي إن الاحتجاج يكرم كرامة ضحايا الهجمات العنصرية، داعيًا الحكومة إلى السيطرة على “العنف الإجرامي للمراهقين” في العاصمة.
وأشار شاكرورتي إلى أن اليمين المتطرف يستورد روايات من المملكة المتحدة عن المهاجرين القادمين بالقوارب، وهي روايات “غير صحيحة” في السياق الإيرلندي، معتبرًا أن بعض المجتمعات المحرومة تستغل هذه الأفكار الخاطئة بسبب نقص الاستثمار والخدمات المحلية. كما طالب بإطلاق حملة حكومية لتشجيع الإبلاغ عن جرائم الكراهية، وتعزيز التواصل المباشر مع المجتمعات المتضررة.
وشارك في الاحتجاج نواب من المعارضة، بينهم النائب عن حزب (People Before Profit)، بول مورفي، الذي شدد على ضرورة مواجهة “الأكاذيب والدعاية العنصرية” التي تخلق بيئة خصبة لهذه الهجمات.
كما قالت النائبة عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي، جينيفر ويتيمور، إن العنصرية أصبحت “جزءًا متسللًا” في المجتمع الإيرلندي، وأشارت إلى تطبيع التعليقات العنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي، داعية إلى أن تكون هناك فعاليات ومناسبات للتأكيد على رفض هذه الممارسات.
وأضافت ويتيمور أن “النظام الصحي في إيرلندا سينهار بدون العديد من المجتمعات المهاجرة”، داعية إلى تذكير الإيرلنديين بتاريخهم كمهاجرين، وهو أمر “يعرفه الشعب الإيرلندي جيدًا”.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





