تحذير من العواصف: الرياح العنيفة تُصنّف كأولوية في قائمة مخاطر المناخ في إيرلندا
في تقرير وطني جديد صادر عن وكالة حماية البيئة الإيرلندية (EPA)، حُددت الرياح الشديدة كواحدة من أبرز التهديدات المناخية التي تواجه إيرلندا، وسط تحذيرات من أن العواصف المستقبلية قد تتسبب في دمار واسع للبنية التحتية الكهربائية وشبكات الاتصالات في البلاد.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأكد التقرير، الذي يحمل عنوان “التقييم الوطني لتغير المناخ”، أن تآكل السواحل، والفيضانات، وموجات الحر تشكل أيضًا مخاطر متزايدة في ظل تسارع أزمة المناخ العالمية.
واعتبر التقرير، أن الرياح العنيفة تمثل “مخاطرة ذات أولوية”، مشيرًا إلى أن مدى تعرض إيرلندا لهذا النوع من المخاطر تجلى بشكل واضح خلال العاصفة إيوين، التي تسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة من البلاد لعدة أيام.
وقالت لورا بيرك، المديرة العامة لـ EPA: “ندرك أن إيرلندا تتأثر بالفعل بتغير المناخ. وقد أظهرت أحداث حديثة مثل العاصفة دارا والعاصفة إيوين كيف أن الأضرار التي تطال البنية التحتية الحيوية—مثل الطاقة، وإمدادات المياه، والنقل، والاتصالات—تؤدي إلى تأثيرات متسلسلة تطال صحة الإنسان، والتنوع البيولوجي، والنظام المالي”.
وأضافت بيرك، أن المخاطر المناخية “تتداخل عبر مختلف القطاعات”، مؤكدة أن هناك حاجة إلى “تحرك عاجل إضافي لضمان أن تكون إيرلندا قادرة على الصمود بشكل مستدام في وجه المخاطر الحالية والمستقبلية خلال العقود القادمة”.
كما كشف التقرير، أن السواحل الإيرلندية، خاصة في دبلن والجنوب الشرقي والجنوب الغربي، بدأت تشهد بالفعل آثار التآكل والفيضانات الساحلية، والتي يُتوقع أن تتفاقم مع استمرار ارتفاع مستوى سطح البحر.
أما على صعيد البلاد ككل، فيتوقع الخبراء أن تؤدي تغيرات أنماط هطول الأمطار إلى تزايد تواتر وحدة الفيضانات الناتجة عن الأنهار، ومياه الأمطار، والمياه الجوفية، خاصة في المناطق الحضرية المليئة بالأسطح الصلبة، مما يزيد من خطر تضرر المباني والبنية التحتية للنقل.
ويحذر التقرير، من أن هذه الفيضانات قد تصل إلى مستويات حرجة بحلول منتصف القرن، وقد تصبح كارثية بنهاية القرن إذا لم تُتخذ إجراءات فاعلة للحد من آثارها.
الفيضانات، إلى جانب الأضرار المادية، تُشكّل تهديدًا حقيقيًا على الصحة الجسدية والنفسية للسكان.
كما يحذر التقرير، من أن موجات الحر قد تتحول إلى خطر مناخي رئيسي بحلول نهاية القرن، مع توقعات بزيادة تواترها وشدتها، خاصة مع تزايد أعداد الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الأشخاص فوق سن 65 عامًا.
وأوصت وكالة EPA الحكومة بجمع بيانات دقيقة عن المخاطر المناخية الحالية، وتقييم تكلفة الأضرار المحتملة—المباشرة وغير المباشرة—من أجل وضع خطط فعّالة لمواجهة هذه التهديدات قبل فوات الأوان.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







