تعويض 21 ألف يورو لعائلة احتُجزت داخل حمام بمطار دبلن لمدة 50 دقيقة
قضت المحكمة بمنح تعويض قدره 21 ألف يورو لطفلة من مقاطعة كيلدير بعد أن احتُجزت مع أفراد عائلتها داخل حمام في مطار دبلن لمدة نحو 50 دقيقة، قبل أن يتم إنقاذهم بواسطة رجال الإطفاء الذين اضطروا إلى كسر الباب.
وأُبلغ القاضي جيمس أودونوهو في «محكمة الدائرة المدنية»، أن أوين نولان وابنته أيلبه، التي كانت تبلغ تسع سنوات آنذاك، ونجليه هيو (5 أعوام) وماكس (عامان)، ظلوا عالقين في الحمام بينما كانت شركة الطيران تواصل مناداتهم للصعود إلى رحلتهم السياحية المتجهة إلى إسبانيا في 2022/05/30.
وقالت المحامية كارين نولان، التي مثلت العائلة أمام المحكمة، إن والدة الأطفال عاشت لحظات من التوتر الشديد وهي تحاول تهدئة أبنائها ومنع الطائرة من الإقلاع من دونهم.
وأوضح فريق الدفاع عن عائلة نولان، المقيمة في «ذا أفينيو، ريفرسايد مانور، كيلكولين» بمقاطعة كيلدير، أن الأطفال كانوا يزدادون توترًا بعد فشل محاولتين من قبل موظفي الصيانة لإخراجهم من الحمام، الذي كان مجهزًا بمرافق للأطفال والبالغين.
وأضافت المحامية أن العائلة أبلغت الموظفين بمشكلتهم عبر سحب حبل الطوارئ داخل الحمام، وبعد مرور 50 دقيقة طُلب منهم من قبل رجال الإطفاء الابتعاد إلى زاوية وحماية أنفسهم لأن الباب «سيُكسر».
وأفادت المحكمة، بأن الحادث وقع نتيجة انفصال المقبض الداخلي للباب عندما حاولت العائلة الخروج.
ورغم أنهم تمكنوا في النهاية من اللحاق برحلتهم، إلا أن عطلتهم التي استمرت أسبوعًا تأثرت سلبًا بالحادث.
واستمعت المحكمة إلى أن أيلبه، التي أصبحت الآن في الثالثة عشرة من عمرها، عانت من ضيق نفسي كبير جراء الحادث، بينما يبلغ شقيقاها الآن 9 و6 أعوام، وكان قد صدر في وقت سابق حكم في «محكمة المقاطعة» بالموافقة على تسوية قدرها 7,000 يورو لكل منهما.
وأشار محامي العائلة إلى أن «هيئة مطار دبلن» قبلت تقييم «مجلس الإصابات» بتعويض قدره 21 ألف يورو، شاملًا المصاريف، لصالح أيلبه، مضيفًا أن والدها، الذي رفع الدعوى نيابة عنها، وافق على العرض.
ووافق القاضي أودونوهو على مبلغ التعويض، معتبرًا أنه «في محله».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




