بمشاركة شعراء من فلسطين وأرمينيا.. غالواي ترفع صوت اللاجئين في يومهم العالمي
بمناسبة اليوم العالمي للاجئ الذي يوافق 06/20 من كل عام، نظمت فريق الاندماج بمجلس مقاطعة غالواي سلسلة من الفعاليات الشعرية الدولية احتفاءً بالأصوات المتنوعة المرتبطة بالمدينة، وذلك عبر قراءات شعرية تم بثها على وسائل التواصل الاجتماعي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وحملت المبادرة عنوان “شعر المكان”، حيث نُشرت القصائد بشكل يومي على حساب المجلس في إنستغرام عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا خلال الفترة من 3 إلى 06/20. وسلطت السلسلة الضوء على مشاركات لأشخاص من مختلف أنحاء العالم تجمعهم علاقة عميقة ومعنوية بمدينة غالواي، وقدمت تأملات في قضايا الأوطان، الهوية، والانتماء.
وألقيت القصائد بلغات متعددة مثل الأوكرانية، إيدو، داري، الأيرلندية، الفارسية، وغيرها، في تعبير عن التنوع الثقافي واللغوي.
وأوضحت جيني سوانوك، منسقة فريق الاندماج: “الموضوعات التي استعرضتها قصائد (شعر المكان) – مثل السلام، والصراع، والمرونة، والرحمة، والوطن، والانتماء – تعبر عن تجربة اللاجئ، لكنها أيضًا تعكس التجربة الإنسانية المشتركة. حتى وإن لم نفهم الكلمات، يمكننا الارتباط بالمشاعر والتجربة”.
وأضافت: “شعار اليوم العالمي للاجئ هذا العام هو (المجتمع قوة خارقة)، والمجتمعات قادرة على جمع الناس معًا”.
وشارك في الفعالية لويس دي باور، الشاعر الأيرلندي المعروف المقيم في غالواي، حيث قدم قراءة لقصيدة أرمينية للشاعر موشيغ إشكان مترجمة ترجمة حرة إلى اللغة الأيرلندية. كما قدمت الكاتبة إلين فيني قصيدة فلسطينية مترجمة إلى الإنجليزية.
وكانت قصيدة إشكان تعبيرًا عن تجربة الاغتراب، إذ نشأ يتيمًا بلا مأوى، واعتبر أن لغته كانت وطنه الحقيقي.
وأشار لويس دي باور إلى أن هذا الإحساس مشترك: “نشعر جميعًا حين نكون في بلد آخر أننا نُنظر إلينا كغرباء، كأجانب. وعندما تشاهد هذه المقاطع، ترى أن المشاركين في راحة تامة وهم يتحدثون بلغتهم الأم”.
وتابع: “كان هذا المشروع فرصة لنؤكد أن الذين يغلقون الأبواب، ويحرقون البيوت، ويفككون الخيام، لا يمثلوننا. أيرلندا أمامها فرصة لتكون شيئًا ذا معنى، ولتكون مثالاً يُحتذى”.
وتجدر الإشارة إلى أن اليوم العالمي للاجئ يحتفى به سنويًا لتكريم اللاجئين الذين اضطروا لمغادرة أوطانهم هربًا من الحروب والاضطهاد، وقد بدأ الاحتفال به لأول مرة عام 2001 بمناسبة الذكرى الخمسين لاتفاقية 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، التي أرست تعريف اللاجئ وحددت حقوقه والتزاماته القانونية.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







