التعليم عن بُعد: حل أيرلندي لدعم طلاب غزة والضفة في مواجهة الأزمات
أعلنت جامعة أتلانتيك للتكنولوجيا (ATU)، عن خطط لاستكشاف شراكات تعليمية مع الجامعات الفلسطينية لدعم الطلاب في غزة والضفة الغربية ومساعدتهم على مواصلة تعليمهم وتوسيع آفاق دراستهم، مع التركيز على المجالات التي تسهم في إعادة إعمار المنطقة.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاء ذلك خلال زيارة السفيرة الفلسطينية لدى أيرلندا، الدكتورة جيلان وهبة عبد المجيد، إلى حرم الجامعة في سليغو، حيث ناقشت مع مسؤولي الجامعة فرص التعاون في التعلم عن بُعد والتعليم المرن، بالإضافة إلى شراكات بحثية محتملة.
وتعتزم الجامعة تطوير برامج دراسية متخصصة تلبي الاحتياجات العاجلة لغزة والضفة الغربية، مع التركيز على مجالات مثل الهندسة والبناء، وإدارة المشاريع، ومعالجة المياه، والإدارة البيئية، وغيرها من التخصصات ذات الأولوية.
وقالت السفيرة عبد المجيد: “ناقشنا هذه الفكرة على مدى الأشهر الماضية مع الجامعات الفلسطينية، وقد كانت الاستجابة إيجابية للغاية. نحن نركز بشكل خاص على التعلم عبر الإنترنت، حيث تقدم جامعة أتلانتيك للتكنولوجيا نموذجًا ناجحًا لمنصة تعليمية فعالة وناشطة”.
وأضافت: “نريد تقديم الدعم لطلابنا في غزة ليتمكنوا من متابعة تعليمهم دون مغادرة القطاع، من خلال منصات التعلم عن بُعد. إن الأطفال والشباب في غزة، الذين مروا بصدمات صعبة للغاية، يحتاجون إلى الأمل. التركيز على التعليم وإعادتهم إلى الدراسة الجماعية سيمنحهم هذا الأمل”.
من جهتها، رحبت رئيسة جامعة (ATU)، الدكتورة أورلا فلين، بزيارة السفيرة عبد المجيد، وأكدت أهمية المبادرة لاستكشاف كيفية مساعدة التعليم العالي في فلسطين.
وقالت الدكتورة فلين: “هذه المبادرة في مراحلها الاستكشافية وتركز على كيفية تعاون (ATU) مع الجامعات في غزة لدعم الطلاب والمحاضرين لمواصلة تعليمهم وسط ظروف صعبة للغاية. مع خبرتنا في تقديم التعليم عن بُعد عالميًا، نبحث في كيفية المساهمة في تمكين الطلاب والمعلمين الفلسطينيين من الوصول إلى التعليم والموارد بما يتناسب مع احتياجاتهم الفريدة”.
وخلال كلمتها أمام الطلاب والموظفين، شددت السفيرة عبد المجيد على أهمية تعزيز الروابط التعليمية لتوفير فرص جديدة للطلاب الفلسطينيين للتغلب على التحديات التعليمية في ظل الصراع.
وحددت المناقشات بين جامعة (ATU) والسفيرة الفلسطينية طرقًا يمكن من خلالها توظيف خبرات الجامعة لدعم تطلعات الجامعات الفلسطينية، مع التركيز على التعليم كأداة لإعادة البناء المجتمعي والبنية التحتية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







