أزمة التشرد تتفاقم: عدد المشردين يتجاوز 17,500 في الشهر الماضي ويواصل الارتفاع
أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن «وزارة الإسكان»، أن عدد الأشخاص المقيمين في أماكن الإيواء الطارئة ارتفع خلال شهر 3 إلى «17,517» شخصًا، بزيادة قدرها «209» مقارنة بشهر 2، في استمرار واضح لتفاقم أزمة التشرد.
ووفقًا للأرقام الرسمية، بلغ عدد البالغين المشردين «11,946»، فيما وصل عدد الأطفال إلى «5,571». وسجلت أعداد الأطفال زيادة أكبر، حيث ارتفعت بـ«114» طفلًا خلال شهر واحد، مقارنة بزيادة «95» فقط بين البالغين.
وكانت أعداد المشردين قد تجاوزت حاجز «17,000» لأول مرة في 1 الماضي، عندما بلغت «17,112»، ما يعكس تسارعًا في وتيرة الأزمة.
وتُظهر البيانات أن «59.7%» من البالغين في الإيواء الطارئ من الرجال، مقابل «40.3%» من النساء، كما أن المواطنين الإيرلنديين يشكلون أقل من نصف العدد، حيث بلغ عددهم «5,591» بنسبة «49.8%».
وفي المقابل، يوجد «2,321» شخصًا من دول المنطقة الاقتصادية الأوروبية والمملكة المتحدة بنسبة «19.4%»، إلى جانب «3,674» شخصًا من خارج هذه المنطقة بنسبة «30.8%».
وسجلت حالات تشرد الأطفال ارتفاعًا بنسبة «19%» مقارنة بشهر 3 من عام «2025»، كما ارتفعت حالات تشرد العائلات بنسبة «20%» (بزيادة «447» حالة) خلال نفس الفترة.
ودعت منظمة «Focus Ireland» الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، مشيرة إلى أن أحد الحلول يتمثل في منح العائلات والأفراد الذين يعانون من التشرد طويل الأمد أولوية في الحصول على نسبة كبيرة من الإسكان الاجتماعي عند توفره.
من جانبها، أفادت منظمة «Simon Communities of Ireland» بارتفاع عدد الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين «18 و24 عامًا» والذين أصبحوا بلا مأوى بنسبة «17%» خلال العام الماضي، أي بزيادة قدرها «310» أشخاص.
كما كشفت البيانات عن زيادة بنسبة «63.3%» في عدد البالغين غير المتزوجين المقيمين في الإيواء الطارئ مقارنة بعام «2021».
وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة بير غروغان إن «لا توجد أي مؤشرات على تراجع هذه الأرقام رغم استمرار ارتفاعها شهريًا».
وفي دبلن، ارتفع عدد الأشخاص في الإيواء الطارئ إلى «12,465»، ما يعكس الضغط الكبير على العاصمة.
من جهتها، وصفت الرئيسة التنفيذية كاثرين كيني الوضع بأنه «أزمة تمتد عبر الأجيال، ولا يمكن إرجاعها إلى سبب واحد»، مضيفة: «نحن نعرف الحلول، وقد قدم القطاع بأكمله مطالب واضحة للحكومة، لكن وتيرة التحرك لا تزال أبطأ بكثير من حجم الضغوط».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








