الملابس تتفوّق على الإلكترونيات في إعادة الاستخدام
كشف تقرير صادر عن مكتب الإحصاء المركزي (CSO)، أن الملابس كانت أكثر العناصر المعاد استخدامها خلال عام 2024، حيث اشترت أكثر من ثلث الأسر ملابس من متاجر أو أسواق بيع الملابس المستعملة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأظهرت البيانات أن النساء أكثر إقبالًا على شراء الملابس المستعملة من الرجال، إذ أفادت 38% من النساء بأنهن اشترين ملابس مستعملة، مقارنة بـ25% فقط من الرجال خلال العام الماضي.
كما أشار التقرير إلى أن ربع الأسر تلقّت ملابس كهدايا خاصة أو عبر التبرعات أو من خلال تبادل الملابس، في حين أن الأجهزة الإلكترونية الصغيرة المستعملة كانت أقل رواجًا، حيث حصلت أو اشترت 16% فقط من الأسر مثل هذه المنتجات.
وأكد التقرير أن معظم الأسر لا تزال تمارس إعادة التدوير بشكل منتظم، حيث أفاد 1% فقط من المشاركين أنهم لم يعيدوا تدوير أي نفايات خلال عام 2024، وهي نسبة مماثلة لما ورد في دراسة سابقة أجريت عام 2021.
ووفقًا لوكالة حماية البيئة الأيرلندية (EPA)، بلغ متوسط إنتاج الفرد من النفايات المنزلية في عام 2022 حوالي 342 كجم، بزيادة قدرها 28 كجم (8.9%) مقارنة بعام 2018.
وأكدت الوكالة أن أفضل وسيلة لتقليل النفايات هي تقليل الاستهلاك وإعادة استخدام وإصلاح المنتجات القائمة.
كما أشار التقرير إلى أن خدمة جمع النفايات المنزلية عبر الحاويات (wheelie bins) لا تزال الأكثر شيوعًا، حيث أفاد نحو 80% من الأسر باستخدامها للتخلص من النفايات القابلة وغير القابلة لإعادة التدوير. واستخدمت الأسر في المناطق الريفية مراكز إعادة التدوير بشكل أكثر انتظامًا من الأسر في المناطق الحضرية.
وفي ما يتعلق بفضلات الطعام، قال 13% من الأسر إنها تقوم بتسميدها في المنزل، وهو ما يمثل تراجعًا بنسبة 3% منذ عام 2021، في حين وضعت الغالبية الفضلات في الحاوية البنية المخصصة للنفايات العضوية لجمعها. وأفاد 22% من الأسر بوضع فضلات الطعام في سلة المهملات العامة، بينما قال 9% إنهم يستخدمونها كغذاء للحيوانات.
وفي جانب آخر من التقرير، أوضح تادغ أوشونيسي، الإحصائي في قسم الاستدامة والاقتصاد الدائري بمكتب الإحصاء، أن 62% من الأسر لم تبلغ عن أي إزعاج ضوضائي. إلا أن 18% ممن تعرضوا للإزعاج أشاروا إلى أن حركة المرور هي المصدر الرئيسي للتلوث الضوضائي، وكانت الفئة العمرية من 17 إلى 34 عامًا الأكثر تأثرًا، حيث قال 30% منهم إن ضجيج المرور يمثل مشكلة لهم.
وفي ما يخص اختبارات الرادون، وهو غاز مشع يُعد من مسببات سرطان الرئة، أجرى 11% من الأسر اختبارات لكشفه خلال العام الماضي، وكانت معدلات الاختبار أعلى في المناطق الغربية مقارنةً بدبلن. وتبيّن أن 9% من الأسر التي أجرت الاختبار تجاوزت الحد المرجعي المسموح به للرادون.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







