22 23
Slide showأخبار أيرلندا

دراسة: 9 من كل 10 وفيات بين المشردين في البلاد ارتبطت بتعاطي المخدرات

Advertisements

 

كشفت دراسة حديثة أجراها “جهاز البحوث الصحية”، أن ما يقرب من 90% من حالات الوفاة بين الأشخاص المشردين في عام 2021 كانت مرتبطة بتاريخ من تعاطي المواد المخدرة، ما يسلّط الضوء على الأزمة العميقة والمعقدة التي يعيشها الأشخاص الأكثر هشاشة في المجتمع.

ووفقًا للدراسة التي تناولت بيانات 128 حالة وفاة لأشخاص كانوا بلا مأوى، فقد تبيّن أن 85.9% من المتوفين كانت لديهم سجلات سابقة لتعاطي المخدرات أو الكحول، بينما أُثبت أن أكثر من نصفهم (53.6%) كانوا يعانون من إدمان الكحول، وارتبطت أغلب الحالات بالمخدرات الخطيرة مثل الهيروين (62.8%)، الكوكايين (55.1%)، والبنزوديازيبينات (29.5%).

وأكدت الرئيسة التنفيذية لمنظمة دبلن سيمون كوميونيتي، كاثرين كيني، أن هذه الأرقام تعكس فشلًا جماعيًا من قبل المجتمع والنظام الحكومي في حماية الأشخاص الأكثر ضعفًا، مشيرة إلى أن التعامل مع قضية التشرد لا يمكن أن يكون مجزأً بين وزارات الصحة والإسكان والرعاية الاجتماعية، بل يتطلب استراتيجية حكومية شاملة ومترابطة.

وقالت كيني في حديثها لإذاعة (RTÉ)، إن “الذين يموتون في الشوارع هم أشخاص يمرون بحالات من الألم، والعزلة، والصدمة.. إنهم في أقصى درجات الهشاشة، ولا ينبغي أن نختزل معاناتهم في أرقام وتقارير”.

وكشفت الدراسة أيضًا، أن واحدًا من كل خمسة متوفين (21.1%) سبق له أن استخدم الإبر في تعاطي المخدرات، وأن أكثر من 37% منهم كانوا يمارسون ذلك حتى لحظة وفاتهم. وتركزت النسبة الأكبر من الوفيات في العاصمة دبلن، حيث سُجّلت 58.6% من الحالات.

وفيما يخص الأسباب، فقد تبين أن الوفاة نتيجة التسمم بالمخدرات والكحول كانت السبب الأكثر شيوعًا، حيث ارتبطت 82% من هذه الحالات بـ الأفيونيات، و68.9% بـ البنزوديازيبينات، بينما ساهم كل من الكحول والكوكايين بنسبة تقارب 38% و36% على التوالي.

وسجلت الدراسة ارتفاعًا لافتًا في حالات الوفاة المرتبطة باستخدام الميثادون، خاصة بين النساء، حيث شكّل هذا العقار عاملًا في 84.6% من وفيات النساء مقابل 43.8% من وفيات الرجال، مما يجعله الدواء الأكثر ارتباطًا بحالات الوفاة الناتجة عن التسمم في تلك السنة.

وفي المقابل، تم تسجيل 67 حالة وفاة غير ناتجة عن التسمم، وكانت أغلبها بين الرجال (82.1%). ووفقًا للتقرير، فإن 70.1% من هذه الحالات تعود لأسباب طبية، أبرزها أمراض القلب والأوعية الدموية، في حين أن 29.9% كانت نتيجة إصابات أو حوادث.

ودعت كيني إلى ضرورة دمج خدمات الإسكان والرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي في نهج موحد للتعامل مع الأزمة، محذرة من أن تركيز الحكومة فقط على جانب السكن دون معالجة الجوانب الأخرى يُبقي الأزمة مستمرة بلا حل فعّال.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.