22 23
Slide showأخبار أيرلندا

منظمات خيرية: حرمان العائلات من المأوى بسبب رفض السكن “قرار غير إنساني”

Advertisements

 

أعربت منظمات دعم المشردين، عن قلقها الشديد إزاء تقارير تفيد بأن الحكومة تدرس منح السلطات المحلية صلاحية حرمان العائلات التي ترفض عدة عروض سكن اجتماعي من الوصول إلى خدمات الإيواء الطارئ.

وبحسب ما كشفه (Irish Examiner)، فإن المقترح الذي يُعاد طرحه حاليًا، سيسمح لمجالس المدن والمقاطعات بسحب عروض الإيواء الطارئ من الأشخاص الذين يكررون رفضهم لعروض الإسكان الاجتماعي، في محاولة للحد من تصاعد أزمة التشرد.

وتأتي هذه الأنباء في وقت بلغ فيه عدد المشردين مستويات غير مسبوقة، حيث كشفت بيانات شهر 5 الماضي، أن هناك 15,747 شخصًا يعيشون في أماكن إيواء طارئ، من بينهم 4,844 طفلًا.

وتشمل هذه الإحصاءات الأشخاص المقيمين مؤقتًا في فنادق أو نُزل أو غرف ضيافة، ولا تشمل من ينامون في الشوارع أو في مساكن الأصدقاء (couch surfing)، أو في المستشفيات أو السجون، ولا أولئك المتواجدين في مراكز طالبي اللجوء أو مراكز ضحايا العنف الأسري.

وبحسب الإحصاءات الرسمية، شهدت معدلات التشرد زيادة بنسبة 11% خلال 12 شهرًا فقط، وارتفاعًا بنسبة 66% منذ رفع آخر قيود الجائحة في شهر 2 من عام 2022.

ورغم أن الحكومة ترى في المقترح وسيلة للحد من أزمة السكن المتفاقمة، إلا أن منظمات المجتمع المدني حذرت من أن الإجراء لن يؤدي إلى تقليل عدد المشردين، بل سيدفع بالمزيد إلى الشارع.

وقال مايك ألين، مدير المناصرة في منظمة (Focus Ireland): “هذا تهديد فج بإلقاء العائلات في الشارع إذا لم تلتزم بما تقرره السلطات المحلية.. وفي أغلب الحالات، لا يتم رفض عروض السكن إلا لأسباب وجيهة، مثل بُعد الموقع عن المدارس أو المراكز الطبية، أو عدم ملاءمته لاحتياجات طفل من ذوي الإعاقة”.

كما أشار إلى أن بعض العائلات من جنسيات مختلفة رفضت عروضًا بسبب وقوعها في مناطق شهدت هجمات عنصرية أو احتجاجات عدائية ضد المهاجرين.

من جهتها، قالت بير غروغان، المديرة التنفيذية لمنظمة (Simon Communities of Ireland)، إن البعض يرفض عروض السكن بسبب تهديدات مرتبطة بالعنف المنزلي أو ضغوط من شبكات تجارة المخدرات في بعض الأحياء.

وأوضحت: “لا أحد يريد أن يكون في مأوى طارئ. هو ليس منزلك، ولا يمثل بيئة آمنة.. وبالتالي هناك أسباب مشروعة لرفض العرض”.

وأضافت أن مقترح الحكومة لا يعالج النقص الحاد في المعروض السكني، وأنه مجرد “جس نبض للرأي العام”، ستكون نتيجته الحتمية زيادة عدد من ينامون في الشوارع.

أما ديرموت مورفي، مدير الخدمات في منظمة (DePaul)، فقد أوضح أن رفض أحدهم لعرض السكن لا يعني أن الوحدة ستُترك فارغة، بل سيتم عرضها على شخص آخر فورًا.

واعتبر مورفي أن المقترح “مقلق للغاية” لأنه قد يؤدي إلى حرمان الناس من كل أشكال الدعم في أكثر لحظات حياتهم هشاشة.

وأضاف: “عندما يرفض شخص ما عرضًا سكنيًا، لا بد من التعمق في فهم دوافعه.. لا أن نُعاقبه بإقصائه من النظام بالكامل”.

 

المصدر: The Journal

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.