“يجب أن يُمنعوا فورًا”: نداء برلماني لإغلاق حسابات التحريض والعنصرية
طالب نائب في البرلمان بضرورة استدعاء شركات التواصل الاجتماعي مثل (X) و(Meta) و(TikTok) للمثول أمام لجنة الإعلام البرلمانية، لمساءلتها حول دورها في نشر المعلومات الكاذبة والمضللة، وذلك بعد موجة من الشائعات والتحريض أعقبت حادث إطلاق نار وقع مطلع الأسبوع في مدينة كارلو.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وعقب انتشار أنباء الحادث، استغل بعض النشطاء اليمينيين المتطرفين الحادث لنشر مزاعم كاذبة بأن الجاني “أجنبي الجنسية” وادعوا وقوع “مجزرة” راح ضحيتها عدد من الجرحى.
لكن الشرطة سارعت إلى نفي هذه المزاعم وتوضيح الحقائق للرأي العام، حيث أكدت أن منفذ الحادث هو الشاب الأيرلندي إيفان فيتزجيرالد، البالغ من العمر 22 عامًا، من بلدة كيلتيغان في مقاطعة ويكلو.
وقد دخل فيتزجيرالد مركز تسوق في كارلو وأطلق عدة أعيرة نارية في الهواء دون أن يصيب أحدًا، ثم توفي لاحقًا جراء إصابته بطلق ناري أطلقه على نفسه. إلا أن تلك الحقائق لم تمنع انتشار مزاعم على بعض المنصات بأن “أيرلندا على وشك حرب أهلية”، أو أن هناك “تغطية على تفاصيل الجريمة”، بل وصل الأمر إلى نشر ادعاءات بأن منفذ الهجوم “ليس أبيض البشرة” و”على الأرجح مهاجر غير شرعي” — وهي مزاعم لا أساس لها من الصحة.
وعبّر النائب مايكل كاريجي، عن حزب “فاين جايل” وعضو لجنة الإعلام في البرلمان، عن غضبه من هذا السلوك قائلاً: “منصات التواصل تُستخدم لنشر الخوف والمعلومات الكاذبة والتحريض داخل المجتمعات، وهذا أمر لا يمكن أن يحدث في وسائل الإعلام التقليدية التي تلتزم بالدقة”.
وأضاف: “ينبغي على هذه الشركات أن تتعامل بسرعة أكبر مع المحتوى الكاذب بعد التحقق من عدم صحته، وأن تزيل المنشورات التي تنشر الكراهية والمعلومات المضللة”.
وأكد كاريجي أنه يدعم بقوة استدعاء الشركات المعنية للمثول أمام اللجنة البرلمانية قريبًا، مشددًا على أن هناك أشخاصًا يستخدمون هذه المنصات للترويج لأفكار عنصرية، وطالب بتطبيق إجراءات صارمة تشمل إغلاق الحسابات المخالفة وحظر أصحابها بشكل دائم.
وأشار النائب إلى أن هذه المنصات بحاجة إلى “ضوابط أقوى وأكثر صرامة” لضمان عدم استخدامها في التحريض أو نشر الأكاذيب التي تهدد السلم الاجتماعي.
وبحسب تقارير الشفافية السابقة، فإن منصة (X) كانت قد أعلنت عن تعليق أكثر من 4 ملايين حساب بسبب انتهاك السياسات، وحذف ما يزيد عن 10 ملايين منشور. لكن منذ تولي إيلون ماسك إدارة المنصة، زاد تركيزها على حرية التعبير على حساب الرقابة على المحتوى، وهو ما أثار انتقادات من سياسيين ومراقبين في أيرلندا وخارجها.
ورغم أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات مباشرة جراء إطلاق النار، إلا أن فتاة صغيرة أُصيبت بجروح طفيفة في ساقها أثناء محاولتها الهرب من المكان، ما سلط الضوء على خطورة نشر الأكاذيب في لحظات الأزمات، وضرورة وجود رد حازم على منصات تُستخدم لتضليل الجمهور وتأجيج الانقسامات.
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







