تقارير: نقل طالب لجوء بعد خروقات خطيرة لقواعد الإقامة في دبلن
أفادت تقارير صحفية، بأن طالب لجوء جرى نقله من مركز إقامته إلى مركز آخر، بعد اتهامه بتوجيه تهديدات بالقتل إلى موظفات، وفقًا لما كشفه موقع «Extra.ie».
وبحسب المعلومات، كان الرجل يقيم في مركز تابع لخدمة الإقامة لطالبي الحماية الدولية «IPAS» في منطقة باليوغان بمدينة دبلن، قبل أن يُتهم بإرسال عدة رسائل إلكترونية تتضمن تهديدات بالقتل بحق موظفات، إضافة إلى سلوك مسيء تجاه عدد من العاملات في المركز.
وأظهر خطاب اطّلع عليه الموقع، أن طالب اللجوء تلقى أمرًا بمغادرة المركز، مع إبلاغه بأنه سيتم توفير إقامة له في مركز آخر غرب دبلن.
وجاء في نص الخطاب: «تم اكتشاف أنك أرسلت عدة رسائل إلكترونية تهدد حياة موظفات، كما أنك انخرطت في سلوك مسيء تجاه العاملين».
وأضاف الخطاب أن وزير العدل جيم أوكالاهان «يرى أن المصلحة العامة والنظام العام، بما في ذلك ضرورة ضمان صحة وسلامة المقيمين الآخرين وموظفي المركز، تفوق أي اعتبارات أخرى تتعلق ببقاء الشخص في هذا المركز».
من جهتها، قالت الشرطة، إنها لا تستطيع تأكيد ما إذا كان قد تم فتح تحقيق جنائي بشأن التهديدات المزعومة.
وفي ردها على طلب تعليق، أوضحت وزارة العدل، أنها لا تستطيع تقديم تفاصيل تتعلق بحالات فردية، لكنها قدمت معلومات عامة حول تطبيق قواعد الإقامة داخل نظام «IPAS».
وقالت الوزارة إن الأشخاص المتقدمين بطلبات حماية دولية يتلقون عند وصولهم إلى مراكز الإقامة «قواعد IPAS الداخلية»، والتي تشرح القواعد والإجراءات المصممة لضمان سلامة وفعالية مراكز الاستقبال والإقامة، إضافة إلى آلية تقديم الشكاوى.
وأشارت إلى أن المادة السادسة من لائحة الجماعات الأوروبية «شروط الاستقبال» لعام 2018 تحدد الإجراءات التي يمكن للوزارة اتخاذها عندما «يرتكب الشخص، أو يكون بصدد ارتكاب، خرقًا جسيمًا لقواعد الإقامة في مكان السكن».
وأضافت الوزارة أنه عادة ما يتم توجيه تذكيرات وتحذيرات متكررة بشأن الالتزام بالقواعد، لكن في حال استمرار المخالفات، قد يصبح من الضروري نقل الأشخاص إلى مراكز أخرى بعد تكرار التحذيرات.
وأكدت أنه في حال وجود أي مخاوف تتعلق بأعمال عنف أو أنشطة إجرامية داخل أي مركز من مراكز «IPAS»، يتم التواصل فورًا مع الشرطة.
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







