22 23
Slide showأخبار أيرلندا

تصاعد المخاوف بشأن الأمن في دبلن مع ارتفاع معدلات الجريمة والسرقات

Advertisements

 

تشهد دبلن موجة جديدة من الجرائم العنيفة، والسرقات، وحوادث الإخلال بالنظام العام، حيث كشفت إحصائيات رسمية حديثة عن ارتفاع ملحوظ في معدلات الجريمة في وسط المدينة خلال العام الماضي.

وتزايدت المخاوف بشأن الأمن في دبلن، خاصة بعد سلسلة من الاعتداءات البارزة على السياح، بالإضافة إلى أعمال الشغب التي لفتت انتباه وسائل الإعلام العالمية في شهر 11 لعام 2023.

وفقًا للإحصائيات الصادرة عن المكتب المركزي للإحصاء (CSO)، ارتفعت معدلات الجرائم في وسط المدينة بشكل كبير بين عامي 2023 و2024، مع تصاعد واضح في الجرائم المرتبطة بالسرقة والعنف.

وأشارت نيكي موران، مديرة قطاع التجزئة في شركة إكسل ريكرومنت، إلى أن حالات السرقة من المتاجر أصبحت خارج السيطرة، مؤكدة أن تأثيرها على الأعمال التجارية في البلاد أصبح مدمرًا.

وأوضحت أن الجرائم المرتبطة بالسرقة ارتفعت بنسبة 3% على مستوى البلاد في عام 2024، مع تسجيل حوالي 2,000 حالة سرقة إضافية مقارنة بعام 2023، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 6%.

وأضافت: “اليوم، تؤكد الإحصائيات ما يعرفه تجار التجزئة في أيرلندا بالفعل – السرقات من المتاجر تخرج عن السيطرة وتدمر الأعمال التجارية. نحن بحاجة إلى إجراءات عاجلة قبل أن يضطر المزيد من المتاجر إلى الإغلاق نهائيًا”.

وطالب قطاع التجزئة بتطبيق أوامر منع السلوك المعادي للمجتمع (ASBOs) وإنشاء محاكم ليلية لمعالجة الجرائم بسرعة وكفاءة، إضافة إلى تحسين استجابة الشرطة عبر منح تجار التجزئة وصولًا مباشرًا إلى مراكز الشرطة المحلية.

وفي محاولة لمعالجة تدهور الأوضاع الأمنية، أطلقت الحكومة تقرير فريق عمل مدينة دبلن، الذي تضمن 10 توصيات لتحسين الأمن، بما في ذلك تعيين 1,000 فرد إضافي من الشرطة في العاصمة.

ومع ذلك، أعربت رابطة أصحاب الحانات المرخصة في دبلن (LVA) عن خيبة أملها، مشيرة إلى أنها لم تلحظ أي تحسن ملموس منذ نشر التقرير قبل 155 يومًا.

وفي بيان رسمي، دعت الرابطة الحكومة إلى الإسراع في تنفيذ توصيات فريق العمل، مشيرة إلى أن عدد السياح الوافدين إلى دبلن خلال يوم القديس باتريك انخفض بمقدار 20,000 زائر هذا العام، وفقًا لبيانات هيئة مطارات أيرلندا.

كما سجل قطاع السياحة انخفاضًا بنسبة 25% في شهر 1 الماضي مقارنة بالفترة ذاتها في عام 2024، أي 113,000 زائر أقل.

من جانبه، انتقد دونال أوكيفي، الرئيس التنفيذي لرابطة أصحاب الحانات، عدم إحراز أي تقدم ملموس منذ نشر التقرير، قائلًا: “رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الشرطة، لا نزال بعيدين عن تحقيق عدد كافٍ من أفراد الشرطة في الشوارع، ولم يتم إحراز أي تقدم في تسهيل تنقل الناس ليلًا، ولا تزال مشكلات النفايات في دبلن قائمة”.

وأضاف: “لقد مرّ 500 يوم تقريبًا منذ الليلة التي سبقت أعمال الشغب في وسط المدينة، ومع ذلك، إذا نظر أي شخص إلى دبلن في ذلك الوقت واليوم، فلن يلاحظ أي فرق يُذكر”.

 

المصدر: Extra.ie

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.