22 23
Slide showأخبار أيرلندا

عشرات الآلاف يشاركون في مسيرة تضامنية مع فلسطين في دبلن

Advertisements

 

أكد أحد مؤسسي حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، أن “التخلي عن الأمل أمر غير إيرلندي”، داعيًا المتظاهرين في دبلن إلى مواصلة دعمهم لفلسطين.

وشهدت العاصمة دبلن مسيرة حاشدة شارك فيها الآلاف، مطالبين الحكومة بفرض عقوبات على إسرائيل. وتجمع المتظاهرون، الذين ارتدى بعضهم الكوفية الفلسطينية ورفعوا الأعلام واللافتات، أمام مبنى لينستر هاوس، حيث أُلقِيت مجموعة من الخطابات.

وردد المشاركون هتافات “حرية، حرية لفلسطين”، فيما تحدث عدد من المتحدثين إلى الحشد الكبير عن التصعيد المستمر للصراع في الشرق الأوسط.

وطالب المحتجون بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وإنهاء تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، والتوقف عن استخدام المجال الجوي الأيرلندي لنقل الأسلحة.

ونُظِّمت هذه المسيرة من قبل الحملة الأيرلندية للتضامن مع فلسطين (IPSC)، وهي المسيرة الوطنية الرابعة عشرة منذ شهر 10 لعام 2023، بدعم من عدة نقابات عمالية ومجموعات من المجتمع المدني.

كما دعت الحملة الأيرلندية للتضامن مع فلسطين إلى إقرار قانون الأراضي المحتلة، الذي من شأنه حظر استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى قانون سحب الاستثمارات من المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية.

وعلى الرغم من تعهد الحكومة بتطبيق قانون الأراضي المحتلة مع إدخال تعديلات تحد من نطاقه ليقتصر على التجارة فقط، إلا أن مشروع القانون لم يُدرَج في جدول الأعمال التشريعي لهذا الفصل البرلماني.

كما طالبت IPSC بتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، إلى جانب تراجع الحكومة عن تبنيها لتعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) لمعاداة السامية، والذي تعتبره أداة لقمع انتقاد إسرائيل.

وشارك في التظاهرة عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الناشط الفلسطيني عمر البرغوثي، والمفكرة الفلسطينية غادة الكرمي، ورئيسة الحملة الأيرلندية للتضامن مع فلسطين زوي لولور.

وأكد عمر البرغوثي، أحد مؤسسي حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، أن هناك “واجبًا أخلاقيًا عميقًا” لمواصلة دعم فلسطين.

وفي حديثه لوكالة (PA) الإخبارية، قال البرغوثي: “نظرًا لاستمرار إسرائيل في ارتكاب إبادة جماعية ضد 2.3 مليون فلسطيني في غزة، علينا تصعيد الضغط السلمي على الحكومة، وعلى الشركات والمؤسسات الأيرلندية لإنهاء التواطؤ”.

وأضاف: “الفلسطينيون لا يطلبون صدقات، نحن نطالب بإنهاء التواطؤ – أي عدم الإضرار بنا. الحكومة الأيرلندية لا تزال تسمح بمرور الأسلحة الأمريكية إلى إسرائيل، ويجب أن يتوقف هذا الأمر”.

كما شدد البرغوثي على أن الحكومة تعرقل إقرار قانون الأراضي المحتلة وقانون سحب الاستثمارات، مشيرًا إلى ضرورة وقف هذا العرقلة واتخاذ تدابير لإنهاء التواطؤ مع إسرائيل.


وأردف قائلاً: “قد يقول البعض في أيرلندا: لقد تظاهرنا لمدة 17 شهرًا ضد هذه الإبادة الجماعية ولم نر أي أمل. لكن التخلي عن الأمل هو أمر غير إيرلندي”.

وتابع: “الأيرلنديون قاوموا الاستعمار لقرون رغم الظروف القاسية، ولم يفقدوا الأمل قط. وعلى غرارهم، نحن الفلسطينيون نقاوم القمع منذ 100 عام، ونسعى للعيش بسلام وعدالة وكرامة ومساواة وتقرير المصير، مثل أي شعب آخر”.

وقال: “لا يمكننا الاستسلام، فالمسؤولية الأخلاقية تقتضي أن لا نلحق الأذى بالآخرين. لذلك، علينا تصعيد الضغوط الشعبية لإنهاء التواطؤ مع إسرائيل”.

من جهتها، اتهمت شخصيات بارزة في الحكومة الإسرائيلية قادة الحكومة الأيرلندية بتشجيع معاداة السامية، وذلك بعدما أعلنت السفارة الإسرائيلية في دبلن العام الماضي أنها ستغلق أبوابها.

كما وجه سياسيون إسرائيليون انتقادات حادة لقرار أيرلندا دعم قضية جنوب إفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، حيث طالبت دبلن المحكمة بتوسيع تفسيرها لما يُعتبر إبادة جماعية.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.