الكشف عن هوية الشاب الذي قُتل بعد اعتداء في وسط دبلن.. ومسؤول محلي يؤكد أن العاصمة أصبحت أكثر أمانًا
أكد عضو مجلس مدينة دبلن عن حزب «فيانا فايل»، روري هوغان، أن العاصمة أصبحت أكثر أمانًا مما كانت عليه قبل سنوات، رغم الحادثة التي وصفها بأنها «مقلقة ومؤلمة للغاية» والتي أسفرت عن مقتل شاب إثر تعرضه لاعتداء في قلب المدينة.
وجاءت تصريحات هوغان عقب وفاة الشاب قيوم بالوغون البالغ من العمر 21 عامًا، بعد تعرضه لاعتداء في منطقة التسوق الشهيرة بشارع غرافتون وسط دبلن خلال الساعات الأولى من صباح أمس.
وعُثر على بالوغون في شارع كلاريندون القريب من شارع غرافتون وهو في حالة خطيرة نحو الساعة 3 صباحًا، قبل نقله إلى مستشفى سانت جيمس في دبلن، حيث أُعلن عن وفاته بعد وقت قصير.
كما تعرضت شابة تبلغ من العمر 19 عامًا للاعتداء خلال الحادث نفسه، ونُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابات وُصفت بأنها غير خطيرة.
وقال روري هوغان في تصريحات لإذاعة (RTÉ)، إن ما حدث «حادثة مقلقة للغاية ولا أحد يرغب في رؤية مثل هذه الوقائع في شوارع دبلن».
وأضاف: «مثل هذه الحوادث تترك آثارًا عميقة ليس فقط على أسرة الضحية، بل أيضًا على المجتمع المحلي بأكمله».
وأوضح أن الشرطة وصلت إلى موقع الحادث خلال دقائق من تلقي البلاغ.
وعند سؤاله عما إذا كان الناس ما زالوا يستطيعون اعتبار دبلن مدينة آمنة بعد هذه الجريمة، قال هوغان إن مثل هذه الحوادث تثير بطبيعة الحال مشاعر القلق والخوف، إلا أنه شدد على أهمية عدم الخلط بين ردود الفعل العاطفية تجاه حادثة فردية وبين الصورة العامة لمعدلات الجريمة.
وأشار إلى أن الإحصاءات الرسمية تظهر انخفاضًا عامًا في معدلات الجريمة في دبلن مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدًا أن العاصمة أصبحت «أكثر أمانًا بكثير مما كانت عليه قبل عدة أعوام».
وأضاف أن شراكة السلامة المجتمعية المحلية، التي يعد عضوًا فيها، ستناقش حادثة القتل خلال اجتماعها المقبل بحضور كبار مسؤولي الشرطة والشركاء المعنيين بملف السلامة المجتمعية.
وقال: «علينا أن نفهم ما إذا كانت هناك دروس يمكن الاستفادة منها من هذه الحادثة، وما إذا كانت هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز الأمن والسلامة في المنطقة».
وفي حديثه عن سبل الحد من الجريمة، أشار هوغان إلى تجربة «مراقبي السلامة المجتمعية» التي بدأ تطبيقها في شمال وسط مدينة دبلن عام 2022.
وأوضح أن هذه المبادرة تعتمد على التدخل المبكر واتباع نهج استباقي يهدف إلى تهدئة المواقف المتوترة ومنعها من التطور إلى أزمات أو حوادث خطيرة.
وأكد أن التحسن العام في مؤشرات الجريمة لا يقلل من حجم المأساة التي شهدتها المدينة صباح أمس.
وفي الوقت نفسه، تواصل الشرطة مناشدة الشهود الذين كانوا في منطقة شارعي غرافتون وكلاريندون بين الساعة 2 صباحًا و3:30 صباحًا يوم 06/01، للتقدم بأي معلومات قد تساعد في التحقيق.
كما دعت الشرطة أي شخص يمتلك تسجيلات من كاميرات المراقبة أو كاميرات المركبات إلى التواصل مع مركز شرطة بيرس ستريت أو خط المعلومات السري التابع للشرطة أو أقرب مركز شرطة.
وفي حادث منفصل، بدأت الشرطة تحقيقًا آخر في وفاة رجل في الثلاثينيات من عمره بعدما سبح عبر نهر ليفي إثر اعتداء أُبلغ عنه في حدائق النصب التذكاري للحرب بمنطقة آيلاندبريدج مساء السبت.
وكان الرجل قد تلقى العلاج من قبل فرق الإطفاء والإنقاذ بعد وصوله إلى الضفة المقابلة للنهر بالقرب من طريق تشابلزود، قبل نقله إلى مستشفى سانت جيمس حيث توفي يوم الأحد.
وأوضحت الشرطة أن نتائج التشريح الطبي ستحدد مسار التحقيق الجاري في هذه القضية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





