كاميرات المراقبة تكشف لحظة الهجوم الحارق في إيدنديري.. ومقتل طفل وجدّته يهزّ المجتمع
أفرجت الشرطة عن تسجيلات كاميرات المراقبة التي تُظهر لحظة تنفيذ الهجوم الحارق في إيدنديري بمقاطعة أوفالي، والذي أسفر عن مقتل طفل في الرابعة من عمره وجدّته نهاية الأسبوع الماضي.
وقُتل كل من تادغ فاريل (4 سنوات) وماري هولت (60 عامًا) بعد اندلاع حريق في منزل بحديقة «كاسل فيو بارك» مساء السبت، عقب إلقاء جسم حارق يُشتبه أنه زجاجة وقود عبر نافذة الغرفة الأمامية بالطابق الأرضي، حيث كانا يجلسان. وتشير المعلومات إلى أن المنزل كان قد تعرّض لاعتداء سابق.
وفي النداء الجديد الذي أصدرته الشرطة هذا المساء، نشرت مقطع الفيديو الذي يُظهر شخصين يقتربان من المنزل قبل أن تندلع النيران بشكل مفاجئ، ثم يفرّان بسرعة من المكان.
وتكشف البيانات أن فرق التحقيق نفذت أكثر من 150 إجراءً، وطرقت أبواب أكثر من 250 منزلًا ضمن التحقيقات، كما جمعت ما يزيد على 60 تسجيلًا من كاميرات المراقبة. وقد أُجريت التشريحات الخاصة بالضحيتين، إلا أن نتائجها لم تُعلن لأسباب تتعلق بسير التحقيقات.
وتشهد إيدنديري مساء اليوم وقفة شموع دعا إليها نادي (Derry Rovers AFC)، في موقف تضامني لمواجهة ما وصفه النادي بـ«آفة المخدرات» في المنطقة، ولتكريم روحَي الطفل وجدّته. وأكد النادي أن المأساة «هزّت البلدة حتى أعماقها»، داعيًا السكان إلى الوحدة في وجه الجريمة.
وترجّح التحقيقات أن الهجوم مرتبط بعصابة إجرامية منظمة يُعتقد أنها تنشط في تجارة المخدرات في منطقة ميدلاندز.
وتشير المعلومات إلى أن ماري هولت والطفل تادغ كانا ضحيتين بريئتين في حادث قد يرتبط بترهيب مرتبط بديون مخدرات، بينما أُصيبت امرأة أخرى في الخمسينات من عمرها بإصابات خطيرة ناتجة عن الحروق، ولا تزال تتلقى العلاج في مستشفى ميدلاند الإقليمي في تولامور.
وكان كل من رئيس الوزراء مايكل مارتن، ووزير العدل جيم أوكالاهان، قد نددا بالهجوم، مؤكدين أن «المتورطين سيُحاسبون».
ووصف مارتن مستوى الوحشية في الهجوم بأنه «يصعب استيعابه»، مشددًا على أن الدولة لن تدخر جهدًا في دعم الشرطة للوصول إلى الجناة.
وفي حديثه أمام البرلمان، دعا نائب حزب «فيانا فايل» عن أوفالي توني ماكورماك، إلى إنشاء قوة مهام خاصة للتعامل مع الجريمة المرتبطة بالمخدرات في إيدنديري، قائلاً إن السكان «يستحقون الأمان في حياتهم وبيوتهم»، مضيفًا: «نحن مدينون لماري وللطفل تادغ بالحقيقة والعدالة، ومدينون لكل سكان إيدنديري باستعادة السلام والأمان».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




