وزيرة التعليم ترحب ببرنامج الدكتوراه المهنية في علم النفس التربوي بجامعة ماينوث
رحبت وزيرة التعليم، هيلين ماكنتي، بالإعلان عن إطلاق برنامج دكتوراه مهنية في علم النفس التربوي بجامعة ماينوث، والذي سيبدأ في شهر 9 المقبل، بهدف زيادة عدد الأخصائيين النفسيين التربويين المؤهلين للعمل ضمن خدمة علم النفس التربوي الوطنية (NEPS) في البلاد.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وسيحظى هذا البرنامج بدعم من وزارة التعليم من خلال منح دراسية، وتدريب عملي تحت الإشراف، ومساهمات تعليمية، وهو ما يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق التزام الحكومة بمضاعفة عدد مقاعد الدراسة الجامعية المخصصة لعلم النفس التربوي، وفقًا لما ورد في برنامج الحكومة لعام 2025.
وأكدت الوزيرة، أن زيادة عدد الأخصائيين النفسيين التربويين سيسهم في تحسين جودة الخدمات النفسية التربوية المقدمة للأطفال والشباب والمعلمين في المدارس بجميع أنحاء البلاد.
وقالت الوزيرة ماكنتي: “من الضروري أن يشعر جميع الأطفال والشباب بالأمان والدعم خلال سنوات دراستهم. يلعب الأخصائيون النفسيون التربويون في NEPS دورًا بالغ الأهمية في دعم المدارس، لا سيما في الأوقات الصعبة”.
وأضافت: “بصفتي وزيرة، فإنني أحرص على تنفيذ التزام الحكومة بمضاعفة عدد مقاعد الدراسة في علم النفس التربوي لضمان توفر عدد كافٍ من الأخصائيين النفسيين لتلبية احتياجات فرق NEPS. يسعدني أن أعلن أن جامعة ماينوث ستطلق هذا البرنامج المهني الجديد للدكتوراه اعتبارًا من شهر 9 المقبل”.
كما هنأت الجامعة على هذه الخطوة، معربة عن تطلعها إلى شراكة قوية معها في هذا المجال.
من جانبها، أعربت البروفيسورة إيفا لينونين، رئيسة جامعة ماينوث، عن سعادتها بمساهمة الجامعة في تطوير مهنة علم النفس التربوي، مؤكدة أن أقسام التعليم وعلم النفس في الجامعة، إلى جانب معهد التعلم والمعيشة المساندة (ALL)، تعاونت لإطلاق هذا البرنامج المهني الجديد، بدعم من وزارة التعليم وخدمة NEPS.
وأضافت: “من خلال استمرار جامعة ماينوث في تعزيز مبدأ الشمول الاجتماعي، سيكون هذا المفهوم عنصرًا أساسيًا في برنامج الدكتوراه، إلى جانب التركيز على الخدمات المعنية بالصدمات النفسية، واستخدام التقنيات الرقمية في التقييم التنموي، والصحة النفسية، والتقييم الديناميكي”.
وأكدت لينونين أن البرنامج الجديد لن يخرج فقط ممارسين متميزين، بل سيسهم أيضًا في إنتاج أبحاث رائدة وإحداث تأثير كبير في السياسات التربوية، سواء في إيرلندا أو على المستوى الدولي.
المصدر: Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





