وثائق تكشف السبب الحقيقي وراء رفض تأشيرات «GAA Palestine»: مخاوف من الإقامة غير القانونية
كشف موقع (The Journal)، أن سلطات الهجرة رفضت منح تأشيرات لنادي الرياضات الغيلية الفلسطيني (GAA Palestine) الذي كان يخطط لجولة رياضية صيفية في إيرلندا، وذلك خشية أن لا يغادر أعضاؤه البلاد بعد انتهاء زيارتهم.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وكان من المقرر أن يصل الفريق، المكوَّن من 47 فلسطينيًا بينهم 33 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 9 و16 عامًا من الضفة الغربية، إلى إيرلندا في 07/18 للمشاركة في أنشطة رياضية وحلولهم ضيوفًا على عائلات إيرلندية، بدعم من أندية محلية نظمت حملات لجمع التبرعات لتمويل الرحلة. لكن في حين بررت خدمة الهجرة الرفض حينها بـ«نقص الوثائق»، تكشف مستندات داخلية أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن السبب الرئيسي كان «مخاطر عدم المغادرة».
وتظهر رسائل بريد إلكتروني ومذكرات رسمية أن المسؤولين أعربوا في مراسلات رفيعة المستوى عن قلقهم من أن المجموعة لن تعود إلى فلسطين. ففي 07/04، أي قبل إعلان القرار، بعث أحد المسؤولين برسالة إلى مكتب وزير العدل جيم أوكالاهان يشير فيها إلى أن رفض التأشيرات يعود إلى «ضعف جودة الطلبات، وبالأخص خطر عدم المغادرة».
ووفقًا لمذكرة موجزة صدرت في التاريخ نفسه، وُصفت الطلبات بأنها «ضعيفة»، حيث تبيّن أن بعض النماذج «غير موقعة»، وبعضها يفتقر إلى ترجمة لوثائق الهوية، إضافة إلى عدم تطابق بيانات بعض التأشيرات مع جوازات السفر. كما افتقرت الملفات إلى معلومات داعمة عن البالغين المرافقين مثل أدلة على التوظيف أو الدخل، أو ما يُثبت التزامات العودة.
وتحت عنوان «اعتبارات سياسية»، أوضحت المذكرة أن الطلبات لا تبرهن على وجود ما يُلزم المتقدمين بالعودة إلى فلسطين، لافتة إلى «قلة الأدلة» على عمل أو دخل يثبت دوافع قوية للعودة. كما أشار المسؤولون إلى عقبات لوجستية قد تعيق عودة المجموعة، من بينها اشتراط الحصول على إذن خروج ودخول من السلطات الإسرائيلية.
وأضافت المذكرة أن «المجموعات الثلاث تمثل 102 شخص، غالبيتهم العظمى قاصرون غير مصحوبين بأسرهم، وعدد قليل فقط يبدو أنه سيسافر مع أفراد من عائلاتهم»، محذرة من أن «المخاطر والتكاليف على الدولة كبيرة إذا لم يلتزم أي من المشاركين بشروط التأشيرة».
وللدلالة، استشهدت الوثائق بحادثة سابقة عام 2018 عندما طلب طفلان من غزة اللجوء في مطار دبلن بعد وصولهما للمشاركة في مباريات كرة قدم، كما قورنت الحالة بزيارة المنتخب الوطني الفلسطيني للسيدات إلى إيرلندا عام 2024 لمباراة ودية مع نادي بوهيميانز، والتي شهدت «امتثالًا كاملًا» حيث قدّم جميع اللاعبات الوثائق المطلوبة ولم تتجاوز أي منهن مدة الإقامة.
يذكر أن السفارة الإيرلندية في إسرائيل كانت قد أبلغت مقدمي الطلبات الفلسطينيين أن الرفض جاء بسبب «نقص في المعلومات عن خططهم أو تمويل رحلتهم»، وبسبب عدم تقديم شهادات فحص أمني (Garda vetting) لعائلات الاستضافة أو خطابات دعوة رسمية، إلا أن الوثائق الداخلية أظهرت أن الاعتبارات الأمنية ومخاوف البقاء كانت الأساس الحقيقي للقرار.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






