هل تصبح مخلفات الكلاب دليل إدانة؟ دعوات لاستخدام الحمض النووي لفرض الغرامات
أظهرت بيانات جديدة، أن 14 من أصل 31 سلطة محلية لم تصدر أي غرامات على أصحاب الكلاب الذين لم يلتزموا بتنظيف مخلفات حيواناتهم العام الماضي، في وقت بلغ فيه إجمالي الغرامات الصادرة على مستوى الدولة 48 غرامة فقط.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووفقًا للبيانات التي جمعتها منظمة (Vision Ireland) ضمن حملتها (Clear Our Paths) لرفع الوعي بالعقبات التي يواجهها المكفوفون وضعاف البصر في الأماكن العامة، فقد سجل مجلس مقاطعة كورك أعلى عدد من الغرامات (11)، يليه مجلس مقاطعة كافان، ومجلس مقاطعة فينجال بـ 6 غرامات لكل منهما.
أما السلطات التي لم تُصدر أي غرامات على الإطلاق فتشمل: كارلو، مدينة كورك، دونيجال، مدينة دبلن، دون لاوجير راثداون، كيلكيني، ليتريم، لونغفورد، مايو، أوفالي، تيبيراري، سليغو، ويستميث، وويكسفورد.
وأظهر استطلاع أجرته (Vision Ireland)، على 281 شخصًا من المكفوفين وضعاف البصر أن 42% منهم يتأثرون بانتظام بمخلفات الكلاب في الأماكن العامة.
وقال أحد المشاركين: “تتلطخ عصاي وأحذيتي بمخلفات الكلاب، وأحيانًا لا ألاحظ الأمر إلا متأخرًا، ما يسبب لي إحراجًا شديدًا”.
كما أوضح 71% من المستجيبين أن السيارات المتوقفة على الأرصفة كثيرًا ما تعيق حركتهم. وسجلت السلطات المحلية انخفاضًا بنسبة 5% في عدد الغرامات المفروضة على السائقين المخالفين العام الماضي، حيث بلغ الإجمالي 21,032 غرامة، كان النصيب الأكبر منها في مدينة دبلن (4,703 غرامات)، بينما لم تُسجل أي غرامة في مقاطعة روسكومون.
وقال كيفن كيلي، رئيس السياسات والشؤون الخارجية في (Vision Ireland)، إن المخاطر الصحية الناجمة عن مخلفات الكلاب “مقلقة للغاية”، مضيفًا أن الغرامات وحدها ليست الحل وأن المطلوب هو وعي عام أكبر واحترام لحقوق جميع مستخدمي الأماكن المشتركة.
من جهته، علّق المستشار في حزب الديمقراطيين الاجتماعيين، جون هيرلي من دون لاوجير راثداون، أن النظام الحالي يجعل من الصعب على المجالس المحلية إصدار غرامات بحق المخالفين.
واقترح إنشاء نظام يعتمد على تحليل الحمض النووي (DNA) لمخلفات الكلاب لتحديد أصحابها وفرض الغرامات عليهم، مشيرًا إلى أن ذلك قد يتطلب “بصمة DNA لكل كلب في البلاد”، لكنه ذكّر بأن التشريعات الحالية تُلزم بالفعل بزرع شريحة إلكترونية في كل كلب.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







