مارتن: لن نسمح للمحرضين باستغلال المهاجرين لنشر الكراهية
أعرب رئيس الوزراء، مايكل مارتن، عن قلقه البالغ إزاء المستوى الحالي من المعلومات المضللة “المتعمدة” المنتشرة عبر الإنترنت، والتي تهدف إلى تأجيج أعمال العنف وإثارة الكراهية داخل المجتمع.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأكد مارتن، أن هناك من يسعى لاستغلال أي حادث أو موقف لإثارة ردود أفعال عنيفة ضد الآخرين.
وجاءت تصريحات مارتن خلال حضوره الاجتماع الثالث والأربعين لمجلس بريطانيا وإيرلندا (BIC) الذي انعقد يوم الجمعة في مقاطعة داون، بعد أربع ليالٍ متتالية من أعمال العنف التي شهدتها عدة بلدات في مقاطعة أنترم وأسفرت عن إصابة أكثر من 40 ضابط شرطة.
وفي هذا السياق، شدد قائد شرطة أيرلندا الشمالية على أن الشرطة ستلاحق “المتعصبين والعنصريين” المتورطين في تلك الأحداث.
وربط مارتن بين اجتماع المجلس الحالي وأحداث شغب دبلن في شهر 11 من عام 2023، مؤكدًا أن هذه الظواهر تمثل تحديًا عالميًا أمام الحكومات، وأنه رغم تراجع مثل هذه الحوادث، فإن وقوع أي منها يضع الجميع في حالة تأهب.
وأكد زعيم حزب فيانا فايل، ضرورة التصدي للعنف وللتحريض والمعلومات المضللة المرتبطة بملف الهجرة على المستويين المجتمعي والسياسي، مشددًا على أن معالجة تلك القضايا لا يمكن أن تتم من خلال النظام القضائي وحده نظرًا لبطء الإجراءات.
وأشار إلى أن حكومته تتابع التجربة البريطانية في التعامل مع أحداث مماثلة بشكل أسرع، لكنها لا تنظر في الوقت الحالي إلى خيار إنشاء محاكم خاصة.
وفيما يتعلق بقضايا الماضي في أيرلندا الشمالية، دافع مارتن عن جهود وزير شؤون أيرلندا الشمالية هيلاري بين، في ظل انتقادات من زعيم الحزب الوحدوي الديمقراطي (DUP)، غافين روبنسون، الذي وصف تعامل بين مع القضايا التاريخية بأنه “محاولة مخزية لإرضاء الحكومة الإيرلندية”.
وأشاد مارتن بـ”نزاهة وعزيمة” بين، مؤكدًا أهمية تعاون الحكومتين لتحقيق العدالة لجميع الضحايا وعائلاتهم.
وعن الدعوات المتجددة لتحقيق علني في مقتل العضو السابق في الجيش الجمهوري الإيرلندي دنيس دونالدسون عام 2006، أكد مارتن استعداده للقاء عائلة الضحية والاستماع لموقفهم، مع التأكيد على أن المسؤولية الكاملة تقع على عاتق مرتكبي الجريمة.
وفي ملف تطوير استاد كاسمنت بارك، قال مارتن إن المشروع متوقف منذ وقت طويل، وحان الوقت للاتفاق على كيفية المضي قدمًا في أعمال البناء، مشيدًا بمساهمة الحكومة البريطانية التي أعلنت تخصيص 50 مليون جنيه إسترليني للمشروع، إلى جانب التزام حكومة إيرلندا بمبلغ 50 مليون يورو عبر صندوق الجزيرة المشتركة، واصفًا ذلك بالدعم غير المسبوق.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


