“قلبي محطم إلى مليون قطعة”.. والدة الطفلة مليكة الكاتب تشكر المجتمع على دعمه بعد مأساتها
في لحظة من الحزن العميق، عبرت عائشة، والدة الراحلة مليكة نور الكاتب (8 سنوات)، عن امتنانها العميق لمجتمع نيو روس الذي وقف بجانبها بعد المأساة التي هزت حياتها في شهر 12 الماضي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وسط أجواء الألم، تواصلت عائشة مع صحيفة “New Ross Standard“، لتعبر عن شكرها لكل من ترك الزهور، البطاقات، والدمى أمام منزلها، حيث كانت تعيش مع ابنتها الصغيرة.
وقالت: “أنا ممتنة جدًا لكل الرسائل الطيبة، وللروح الجماعية التي أظهرها مجتمع نيو روس في هذه المحنة الصعبة”.
في الأول من الشهر الماضي، تعرضت مليكة لاعتداء مميت داخل منزلها، فيما أصيبت والدتها بجروح بالغة. في كلمات مؤثرة، عبرت عائشة عن ألمها قائلة: “قلبي تحطم إلى مليون قطعة، ولم يعد للحياة طعم بعد رحيل ابنتي”.
وأضافت أنها ستظل ممتنة للأبد لمدرسة ابنتها “New Ross Educate Together“، حيث كانت مليكة تحب معلميها وأصدقاءها.
كما أشادت بجيرانها قائلة: “عشنا في نيو روس لمدة أربع سنوات بسلام وسعادة. لديّ أفضل جيران في العالم، وأنا ممتنة جدًا لهم”.
وتحدثت عائشة أيضًا عن خلفية ابنتها قائلة: “مليكة كانت تنتمي لعائلة متعددة الثقافات والأديان، لكن معظمنا أيرلنديون، ونفخر بذلك. شكرًا لكل الأشخاص الطيبين ذوي العقول المنفتحة الذين كانوا متعاطفين وداعمين”.
وبصوت يملؤه الشوق، وصفت عائشة ابنتها قائلة: “مليكة كانت نور حياتي، وستظل كذلك دائمًا. كانت طفلة طيبة، متوازنة، عطوفة، وواثقة من نفسها. لم تكن تريد أبدًا أن يتألم أحد أو يشعر بالحزن. لقد كانت الحب في أنقى صوره”.
ورغم الألم، أوضحت عائشة أنها تنوي تنظيم حفل تأبيني لابنتها الراحلة بمجرد أن تتعافى من إصاباتها، قبل أن تختتم رسالتها بالقول: “شكرًا لكم جميعًا من أعماق قلبي”.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







