22 23
Slide showأخبار أيرلندا

قصة مأساوية في دونيجال: من التهور إلى الندم.. تفاصيل مروعة في مقتل طفل بسبب حادث سير

Advertisements

 

أصدرت محكمة حكمًا بالسجن لمدة خمس سنوات على الشاب سيرجي كيلي، البالغ من العمر 24 عامًا، بعد إدانته بتهمة القيادة المتهورة التي أدت إلى وفاة الطفل رونان ويلسون، البالغ من العمر 9 سنوات، في حادث وقع بتاريخ 2023/09/23، في منطقة أتلانتيك واي بمدينة بوندوران، التابعة لمقاطعة دونيجال.

كما حُكم على كيلي بالمنع من القيادة لمدة 20 عامًا بعد إقراره بالذنب في عدد من التهم، شملت الفشل في التوقف، عدم تقديم المساعدة، ومغادرة مكان الحادث الذي أودى بحياة الطفل القادم من منطقة كيلدرس بمقاطعة تيرون.

وتبين للمحكمة أن كيلي، وهو من منطقة أبر مولاغمور بمقاطعة سليغو، كان يقود بسرعة تتراوح بين 105 و110 كيلومترات في الساعة في منطقة لا يتجاوز حد السرعة فيها 50 كيلومترًا، حين اصطدمت مركبته بالطفل رونان الذي كان يسير على الرصيف برفقة طفلين آخرين.

وأظهرت التحقيقات، أن قوة الاصطدام تسببت في دفع الطفل لمسافة 58 مترًا من نقطة الاصطدام.

وبعد وقوع الحادث، لم يكتفِ كيلي بعدم التوقف، بل عاد إلى وسط بوندوران، حيث التقى بأصدقائه وزار عدة حانات، وتناول الكحول، وتعاطى الكوكايين، ثم استقل سيارة أجرة إلى منزله.

وتم اعتقاله في اليوم التالي من قبل الشرطة ونُقل إلى مركز شرطة باليشانون، حيث أظهرت عينة دم أُخذت منه بعد 17 ساعة من الحادث نتيجة إيجابية لمادة الكوكايين.

وخلال الجلسة، وصف القاضي جون إيلمر الحادث بأنه “الأشد خطورة”، مشيرًا إلى أن القيادة بسرعة مضاعفة للحد القانوني في منطقة سياحية كـ بوندوران خلال شهر 9 “لا تترك للأطفال أي فرصة للنجاة”.

وقال القاضي: “لو كان كيلي يقود بسرعة قانونية، لكان أمامه على الأقل ثانيتان للانتباه لوجود الطفل، وربما كان بالإمكان تفادي الاصطدام أو تقليل أثره”.

وأضاف القاضي أنه يقر بندم المتهم، حيث قال له: “أقبل أنك نادم وتفكر في ما حدث بشكل يومي، وربما ستظل كذلك لبقية حياتك”.

وورد في جلسات المحكمة أن كيلي تم تبنيه في صغره من بيلاروسيا، وكان قد تم تشخيصه باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، وهو ما أشار القاضي إلى أنه لا يمثل عذرًا مخففًا في هذه القضية.

وقدّمت المحامية فيونا كراوفورد، الممثلة للادعاء، تقريرًا أعده المفتش داميان مولكيرنز من وحدة فحص المركبات في الشرطة، أظهر أن نوافذ السيارة التي كان يقودها كيلي من نوع سكودا كانت مظللة بنسبة تتجاوز الحد القانوني، ما أدى إلى تقليل الرؤية، بالإضافة إلى أن كرسي القيادة كان مائلًا بشكل كبير لدرجة أنه بالكاد كان يستطيع السيطرة على المقود.

وخلال المحاكمة، قُرئت بيانات مؤثرة من عائلة الطفل، حيث وصفت والدته إيما حياتهم بأنها “كانت مثالية قبل الحادث، وكل شيء تغيّر بعدها إلى الأبد”، وروت كيف هرعت إلى ابنها واستلقت بجانبه على الطريق وأمسكت بيده بعد الحادث، مضيفة أنهم باتوا يشترون الهدايا لقبره بدلًا من الاحتفال بعيد ميلاده.

وقالت عمته شانون إن “رورو”، كما كان يُلقب، كان معروفًا بكرمه وطيب قلبه، وأضافت: “كان يجب أن يكون رونان معنا… لن نراه أبدًا يكبر أو يتعلم القيادة”.

أما جدته إيميلدا ماكولي فقالت إن حياتها “تحطمت بالكامل” بعد الحادث، ووصفت ضحكته بأنها كانت الأعلى، وقالت إنه كان يشارك مصروفه دومًا مع قريبه “ويلو” عند زياراتهم إلى باليكاسل.

وفي شهادة شخصية، اعتذر كيلي لعائلة الضحية، قائلًا: “لم أكن أريد أن يحدث أي من هذا”، مضيفًا أنه لم يعد يملك حياة حقيقية، ويعاني من الاكتئاب والأرق، ويتناول أدوية مهدئة.

وأشارت المحكمة إلى أن للمتهم سوابق جنائية، منها حكم بالسجن أربع سنوات في عام 2019 بعد اعتدائه العنيف على رجل في عام 2017، كما تم تغريمه 2,000 يورو قبل ثلاث سنوات بعد ضبطه يقود بسرعة 160 كيلومترًا في الساعة.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.