22 23
Slide showأخبار أيرلندا

طفل قضى أكثر من 700 يوم في المستشفى بلا سبب طبي.. تقرير رسمي يكشف الإهمال

Advertisements

 

كشف مكتب مفوض الأطفال (OCO)، أن طفلًا يبلغ من العمر ست سنوات وُصف بـ”ماركوس”، قضى أكثر من 700 يوم في المستشفى بعد أن تجاوزت حالته الاحتياجات الطبية الفعلية، وذلك نتيجة فشل في توفير رعاية بديلة مناسبة خارج الإطار الطبي.

وتضمن تقرير (OCO) السنوي لعام 2024، الصادر يوم الأربعاء، تفاصيل هذه الحالة المؤثرة، والتي بدأت بشكوى تلقتها المفوضية من عائلة ماركوس في عام 2022، حيث كان الطفل تحت رعاية وكالة خدمات الطفل والأسرة “توسلا”، ويعاني من احتياجات صحية معقدة تتطلب دعمًا شاملًا في جميع مناحي حياته.

في البداية، أُغلقت الشكوى في عام 2023 بعد أن تم نقل ماركوس إلى وحدة سكنية متخصصة تم إنشاؤها لتلبية احتياجاته. لكن حينها، كان قد أمضى أكثر من 500 يوم في المستشفى دون مبرر طبي.

غير أن الأوضاع لم تستقر؛ فقد اضطر ماركوس إلى العودة إلى المستشفى في العام الماضي بعد أن ظهرت مخاوف جدية بشأن جودة وسلامة الرعاية في الوحدة السكنية، ما أدى إلى بقائه هناك لمدة إضافية بلغت 200 يوم.

واعترفت كل من “توسلا” وهيئة الخدمات الصحية (HSE)، بأن بقاء ماركوس في المستشفى لم يكن الحل المناسب، وأكدتا أنه تم إجراء تغييرات كبيرة لمعالجة أوجه القصور، شملت تغيير إدارة الوحدة السكنية المعنية.

وكانت هذه الحالة واحدة من بين 1,772 شكوى تلقتها مفوضية الأطفال في عام 2024، بانخفاض طفيف عن العام السابق الذي سجل 1,790 شكوى. لكن التقرير أشار إلى أن الطبيعة المعقدة للشكاوى تتزايد، حيث أن قرابة 20% منها تتعلق بتدخل جهات متعددة، فيما تتعلق ثلث الشكاوى بمشاكل في أكثر من فئة واحدة.

وحسب التقرير، كانت العملية التعليمية هي أكثر المواضيع إثارة للشكوى بنسبة 33%، مع التركيز على نقص الدعم التعليمي الخاص، والتنمر، وسوء إدارة الشكاوى داخل المدارس.

أما “توسلا” فشكلت محور 19% من الشكاوى، والتي ارتبطت بحالات الأطفال في الرعاية السكنية والخاصة، وصعوبة الوصول إلى التدخلات والدعم المناسب.

فيما شكلت الخدمات الصحية 15% من الشكاوى، وتعلقت بمشاكل مثل ضعف خدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين (CAMHS)، واستمرار بقاء الأطفال في المستشفى رغم عدم الحاجة الطبية، وعدم توفر تقييمات الاحتياجات.

كما وردت شكاوى متعلقة بالإسكان بنسبة 4%، وتمحورت حول قوائم الانتظار للحصول على السكن الطارئ وصعوبة الوصول إليه.

وفي تعليقه ضمن التقرير، أعرب الدكتور نيل مولدون، مفوض الأطفال، عن “استيائه الشديد ودهشته الكبيرة” من الارتفاع المستمر في أعداد الأسر المشردة التي تعتمد على مساكن الطوارئ، مشيرًا إلى وجود أكثر من 4,500 طفل في نهاية عام 2024 ضمن خدمات التشرد.

وقال مولدون: “من الواضح أن التأخير الذي تعاني منه هذه الأسر، نتيجة نقص السكن الملائم والميسور التكلفة، له تأثير سلبي كبير على حياة أطفالهم”.

وأضاف: “في بلد مزدهر اقتصاديًا مثل إيرلندا، لا بد أننا قادرون على توجيه مواردنا بشكل أفضل نحو الأماكن التي تحتاجها فعلًا”.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.