22 23
Slide showأخبار أيرلندا

طالب من غزة ينقش اسم رئيس الوزراء على الرمال ويناشده التدخل لإنقاذ مستقبله (فيديو)

 

وجّه طالب فلسطيني من قطاع غزة، حاصل على منحة دراسية وأحد عشرات الطلاب الذين رُفضت طلباتهم للحصول على تأشيرات دراسة في إيرلندا، مناشدة مباشرة إلى رئيس الوزراء، مايكل مارتن (Micheál Martin)، طالبًا مساعدته، ومؤكدًا أن كلماته أمام الأمم المتحدة منحت الشعب الفلسطيني الأمل.

وكان مارتن قد صرّح أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الشهر الماضي، بأن الفظائع الحقيقية التي يشهدها قطاع غزة، «عندما تنكشف أخيرًا وبشكل كامل، فإنها ستجلب العار للعالم».

وفي عام 2025، رفضت إيرلندا 22 طلبًا من أصل 164 طلبًا للحصول على تأشيرات دراسة طويلة الأجل مقدمة من فلسطين، بنسبة رفض بلغت 13%.

أما خلال العام الجاري، فقد ارتفع عدد الطلبات المرفوضة إلى 114 طلبًا من أصل 138 طلبًا، لتقفز نسبة الرفض إلى 83%.

وكان رئيس الوزراء قد أبلغ صحيفة «Irish Examiner»، الأسبوع الماضي، بأن وجود «خلل» في التنسيق بين قطاع الجامعات ووزارة العدل ربما أسهم في هذه الزيادة الكبيرة في حالات رفض التأشيرات.

وفي يوم الجمعة، وبعد تقديم طلبات للمراجعة القضائية، أُلغيت قرارات رفض تأشيرات الدراسة الخاصة بثلاثة طلاب من غزة بعد قبول استئنافاتهم، بينما أُيّد قرار رفض طلب طالب رابع.

ورغم أن إجراءات الاستئناف تستغرق عادة عامًا أو أكثر، فقد جرى البت في هذه الحالات خلال أسبوع واحد فقط.

ومن المقرر أن تنظر المحكمة العليا هذا الأسبوع في 30 طلبًا إضافيًا للمراجعة القضائية، تتعلق بقرارات رفض منح تأشيرات لطلاب حاصلين على منح دراسية ممولة بالكامل، في قضية وصفها القاضي غاريت سيمونز (Garret Simons) بأنها «مسألة حياة أو موت بالمعنى الحرفي للكلمة».

ومن المقرر تنفيذ آخر عمليات الإجلاء لهذا العام من قطاع غزة المحاصر يوم 25/10، إلا أن الموعد النهائي لتقديم أسماء الأشخاص المقرر إجلاؤهم إلى السلطات الإسرائيلية يحل خلال الأسبوع الجاري.

وهذا يعني أن الطلاب بحاجة إلى معرفة ما إذا كان سيُسمح لهم بالقدوم إلى إيرلندا بحلول يوم الخميس.

ومن بين هؤلاء الطلاب، وجّه طالب يُشار إليه باسم محمد، وهو اسم مستعار حفاظًا على هويته، مناشدة مباشرة إلى رئيس الوزراء للتدخل، بعدما نقش اسم مايكل مارتن على الرمال في غزة تعبيرًا عن امتنانه له.

وقال محمد: «لقد لامست كلماته في الأمم المتحدة قلوبنا، عندما قال إنه إذا عرف العالم حقيقة ما يحدث في غزة، فإن ذلك سيجلب العار للعالم. إنه يفهم ما نمر به».


وأضاف: «لقد قادت إيرلندا عمليات إجلاء الطلاب من غزة. ورئيس الوزراء يتحدث باسم غزة أمام العالم. ولهذا السبب صدمتنا قرارات الرفض بشدة».

وتابع: «عندما قرأنا في صحيفة Irish Examiner أنه تحدث شخصيًا عن قضيتنا ووصف ما حدث بأنه خلل، شعرنا مجددًا بأن صوتنا قد وصل. لذلك نقشْنا اسمه على الرمال لنشكره، ولنطلب منه أن يُكمل ما بدأه».

وادعى محمد أن جميع طلاب غزة الذين حصلوا على تأشيرات خلال العام الجاري كانوا تحت رعاية وزارة الخارجية، وأن طلباتهم عولجت من خلال السفارة الإيرلندية في تل أبيب.

وقال: «أما طلباتنا، فكانت مدعومة من الجامعات الإيرلندية، وأُحيلت إلى وزارة العدل في دبلن، ورُفضت جميعها. هذا هو الخلل الذي نتحدث عنه».

واختتم مناشدته لرئيس الوزراء قائلًا: «رسالتنا إلى السيد مارتن هي: لقد حددت بالفعل موضع الخلل. نرجوك أن تصلحه قبل فوات الأوان».

 

المصدر: Irish Examiner

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني