من المطبخ إلى غرفة النوم.. تحذيرات من مخاطر يومية قد تتحول إلى حرائق قاتلة في المنازل
أطلق وزير الإسكان، جيمس براون (James Browne)، اليوم الإثنين، فعاليات الأسبوع الوطني للسلامة من الحرائق لعام 2026، داعيًا المواطنين في مختلف أنحاء البلاد إلى اتخاذ خطوات بسيطة لحماية أنفسهم وأسرهم ومجتمعاتهم من مخاطر الحرائق.
وتُقام حملة هذا العام بالتعاون بين إيرلندا وإيرلندا الشمالية تحت شعار «اعرف المكان، واعرف المخاطر، واعرف الأشخاص»، بهدف تشجيع الجميع على إيلاء اهتمام أكبر بمخاطر الحرائق المحتملة في الأماكن التي يستخدمونها يوميًا.
وتركز الحملة، التي تستمر من 12 إلى 18/10، على أهمية التعرف على مسببات الحرائق، والحفاظ على أجهزة إنذار الدخان في حالة تشغيل جيدة، ومعرفة مواقع أقرب مخارج الطوارئ.
وتنطلق اليوم حملة إعلامية واسعة النطاق في جميع أنحاء البلاد، تشمل التلفزيون والإذاعة ومنصات التواصل الاجتماعي، بهدف تعزيز هذه الرسائل التوعوية التي قد تسهم في إنقاذ الأرواح.
وقال الوزير براون: «يهدف الأسبوع الوطني للسلامة من الحرائق إلى تمكين الناس من حماية أنفسهم وأسرهم ومجتمعاتهم. ويشجع شعار هذا العام، اعرف المكان، واعرف المخاطر، واعرف الأشخاص، الجميع على تخصيص بضع لحظات لتحديد مخاطر الحرائق المحتملة في الغرف التي يستخدمونها يوميًا».
وأضاف: «سواء كنت في المنزل أو العمل أو الأماكن العامة، فإن إدراك المخاطر، والتأكد من عمل أجهزة إنذار الدخان بصورة صحيحة، ومعرفة أقرب مخارج الطوارئ، أمور يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا. تبدأ السلامة من الحرائق بالوعي، ويمكن لهذه الإجراءات البسيطة أن تساعد في إنقاذ الأرواح».
من جانبه، قال كيث ليونارد (Keith Leonard)، مدير الإدارة الوطنية لإدارة الحرائق والطوارئ، إن الحملة تهدف إلى تشجيع المواطنين على إعادة النظر في البيئات المحيطة بهم والتفكير في مخاطر الحرائق التي قد تمر دون ملاحظة.
وأوضح: «بدءًا من استخدام الأجهزة الكهربائية ووصولًا إلى الطهي، يمكن للعديد من الأنشطة اليومية أن تشكل مخاطر حريق إذا لم تُمارس بطريقة آمنة. ومعرفة الأشخاص لا تقل أهمية عن معرفة المخاطر، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بكبار السن، أو الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم، أو أي شخص قد يحتاج إلى دعم إضافي للحفاظ على سلامته من الحرائق».
وتابع: «يُعد الاكتشاف المبكر من خلال أجهزة إنذار الدخان التي تعمل بصورة صحيحة، إلى جانب معرفة أكثر طرق الهروب أمانًا، أمرًا بالغ الأهمية للحد من آثار الحرائق. ومن خلال فهم المخاطر الموجودة في كل غرفة والاستعداد للاستجابة لها، يمكن للجميع أداء دور في جعل منازلنا ومجتمعاتنا أكثر أمانًا».
وفي السياق نفسه، قال ماركوس رايت (Marcus Wright)، مساعد رئيس إدارة الإطفاء في هيئة الإطفاء والإنقاذ بإيرلندا الشمالية، إن أسبوع السلامة من الحرائق يمثل تذكيرًا مهمًا بأن الوقاية من الحرائق مسؤولية مشتركة بين الجميع، ولا تقتصر على حماية منازلنا فحسب، بل تشمل أيضًا الاهتمام بسلامة الأشخاص المحيطين بنا.
وأضاف: «نطلب من الجميع إلقاء نظرة حول منازلهم والتفكير في المخاطر التي قد تكون موجودة في الغرف التي يقضون فيها معظم أوقاتهم. تبدأ معظم الحرائق المنزلية العرضية في المطبخ، بينما تُظهر أرقامنا أن غرف النوم هي المكان الذي وقع فيه أكبر عدد من الوفيات».
وتابع: «نريد أيضًا أن يفكر الناس في الأشخاص الذين قد يكونون أكثر عرضة لخطر الحرائق. فقد كانت نسبة كبيرة ممن فقدوا حياتهم في حرائق المنازل يعيشون بمفردهم. وسواء كان الأمر يتعلق بك أو بأحد أفراد أسرتك أو أصدقائك أو جيرانك، فإن إدراك أن شخصًا ما قد يحتاج إلى دعم إضافي يمكن أن يساعد في الحفاظ على سلامته».
وتؤكد الحملة أن معرفة المخاطر المرتبطة بالأنشطة اليومية يمكن أن تُحدث فارقًا حقيقيًا، سواء تعلق الأمر بالطهي في المطبخ، أو استخدام أجهزة التدفئة والمواقد المكشوفة في غرفة المعيشة، أو التدخين وشحن الأجهزة الكهربائية داخل غرف النوم. فالوعي ينقذ الأرواح، وتبدأ السلامة من الحرائق بمعرفة المخاطر الموجودة في كل غرفة.
كما تشدد الحملة على أن الانتباه إلى البيئة المحيطة قد يكون عاملًا حاسمًا في منع اندلاع الحرائق والاستجابة لها بأمان عند وقوعها، داعية الجميع إلى تخصيص بضع لحظات لتفقد الأماكن المحيطة، وتحديد أي مخاطر محتملة، والتعرف على أقرب مخارج الطوارئ لمعرفة الطريق الأكثر أمانًا للخروج.
ويُعد الاكتشاف المبكر للحرائق أمرًا بالغ الأهمية، إذ يمكن لأجهزة إنذار الدخان التي تعمل بصورة سليمة توفير التحذير الضروري الذي يتيح للأشخاص الهروب بسرعة وأمان. ومن خلال الحفاظ على اليقظة والاستعداد، يستطيع الجميع المساهمة في تقليل مخاطر الحرائق وحماية الأرواح.
وتشجع الإدارة الوطنية لإدارة الحرائق والطوارئ (NDFEM) الجميع على المشاركة في حملة هذا العام، من خلال توسيع نطاق الاهتمام ليشمل الأشخاص خارج منازلهم، والاطمئنان على كبار السن والأفراد الأكثر عرضة للخطر داخل مجتمعاتهم.
وتوضح الإدارة أن كبار السن الذين يعيشون بمفردهم لا يزالون أكثر عرضة لمخاطر الحرائق المنزلية الخطيرة، ما يجعل تحديد مسببات الحرائق المحتملة في الغرف التي يستخدمونها يوميًا أمرًا بالغ الأهمية. وقد يُحدث تخصيص بضع دقائق لمساعدة أحد الأشخاص على تقييم المخاطر داخل منزله فارقًا يسهم في إنقاذ حياته.
وتدعو الحملة المواطنين إلى طرح مجموعة من الأسئلة الأساسية عند الاطمئنان على الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، وهي:
– هل توجد لديهم أجهزة إنذار دخان تعمل بصورة صحيحة؟
– هل طرق الهروب ومخارج الطوارئ خالية من العوائق ويسهل الوصول إليها؟
– هل جرى تنظيف المداخن وقنوات تصريف الدخان وصيانتها؟
– هل تُستخدم أجهزة التدفئة والأجهزة الكهربائية ووصلات التمديد الكهربائي بطريقة آمنة؟
– هل توجد أي مخاطر حريق واضحة في الغرف التي يستخدمونها بصورة متكررة؟
ومن المقرر أن تستمر الحملة الإعلانية الإعلامية المكثفة، التي تبدأ اليوم، طوال الفترة التي ترتفع فيها مخاطر الوفيات الناجمة عن الحرائق، والتي تمتد من شهر 10/2026 إلى عام 2027.
وتؤكد الإدارة الوطنية لإدارة الحرائق والطوارئ ضرورة وجود أجهزة إنذار دخان تعمل بصورة سليمة في كل طابق من المنزل، مع أهمية اختبارها بانتظام للتأكد من كفاءتها.
كما يوفر برنامج أجهزة إنذار الدخان المجتمعي (Community Smoke Alarm Scheme) أجهزة إنذار مجانية للأسر الأكثر عرضة للخطر.
وللحصول على مزيد من المعلومات بشأن تركيب جهاز إنذار دخان ضمن البرنامج، يمكن التواصل مع خدمة الإطفاء المحلية أو زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي: FireIreland.ie – السلامة من الحرائق.
المصدر: Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







