صدمة في تولمور: إغلاق شركة “Cardinal Health” يهدد بفقدان 300 وظيفة ويدق ناقوس الخطر للاقتصاد المحلي
في خبر صادم لمجتمع تولمور بمقاطعة أوفالي، أعلنت شركة (Cardinal Health)، عن قرارها بإغلاق مصنعها في المدينة بحلول ربيع عام 2026، مما سيؤدي إلى فقدان أكثر من 300 وظيفة. تم إبلاغ الموظفين وأعضاء النقابة بهذا القرار في اجتماع عُقد اليوم.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتأتي هذه الأنباء بعد إغلاق الشركة لعملياتها في الموقع يوم أمس لعقد اجتماع مع الموظفين. وأوضحت الشركة في بيانها، أنها تعتزم نقل الإنتاج من منشأة تولمور إلى منشآت أخرى ضمن شبكتها التصنيعية بحلول شهر 3 من العام القادم.
وأكدت الشركة في بيانها، أن الأنشطة التجارية في البلاد لن تتأثر بهذه الخطط، مشيرة إلى أن هذا القرار يأتي كجزء من التقييم الدوري لأعمالها العالمية وسلسلة التوريد لضمان تلبية احتياجات عملائها المتغيرة.
غادر الموظفون الاجتماع حوالي الساعة 11:10 صباحًا دون التحدث إلى وسائل الإعلام، ويُفهم أن الشركة قد عرضت على الموظفين حزمة تعويضات كاملة تشمل ستة أسابيع من الراتب عن كل سنة خدمة بالإضافة إلى أسبوعين إضافيين حسب القانون.
من جهتها، أكدت (SIPTU)، التي تمثل 280 موظفًا في الشركة، أنها ستدخل الآن في فترة تشاور تستمر 30 يومًا مع الشركة.
وقالت آشلينج دون، منظم الصناعات في SIPTU، أن الموظفين قد ذهبوا إلى منازلهم لبقية الأسبوع وسيعودون إلى العمل يوم الإثنين.
وأضافت دون، أن هذا القرار هو جزء من استراتيجية عالمية وأن الإنتاج قد ينتقل إلى كوستاريكا أو تايلاند.
من جانبها، أعربت (IDA Ireland)، عن خيبة أملها الكبيرة من هذا القرار، مؤكدة أنها ستواصل العمل مع الشركة والجهات المعنية لدعم المتأثرين والبحث عن استثمارات بديلة للموقع.
وتجدر الإشارة إلى أن الشركة كانت قد بدأت عملها تحت اسم (Sherwood Medical) في عام 1982 وتغيرت ملكيتها عدة مرات حتى أصبحت تحت إدارة (Cardinal Health).
في أوجها، كانت الشركة توظف أكثر من 600 شخص وكانت تساهم بشكل كبير في الاقتصاد المحلي. ومع ذلك، شهدت الشركة خلال السنوات الماضية سلسلة من الخسائر الوظيفية وبرامج التقاعد المبكر.
وصف باري كاون، عضو البرلمان الأوروبي عن حزب فيانا فايل، إغلاق المصنع بأنه ضربة كبيرة للاقتصاد المحلي، مشيرًا إلى أنه قد ناقش مسألة توفير أراضٍ جديدة لدعم تطوير المشاريع المستقبلية في المنطقة.
أما النائب تشارلي فلاناغان عن لاويس/أوفالي، فقد وصف اليوم بأنه “يوم أسود لتولمور”، مؤكدًا أن القرار يمثل انتكاسة كبيرة للحياة الاقتصادية والاجتماعية في المدينة، رغم أنه أشار إلى أنه قد يحدث الكثير قبل الإغلاق لتخفيف الأثر السلبي.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



