22 23
Slide showأخبار أيرلندا

صحيفة بريطانية: المتهم في هجوم بلفاست كان يعمل شرطيًا في السودان قبل وصوله إلى المملكة المتحدة

Advertisements

 

كشفت صحيفة بريطانية أن هادي العوديد، المواطن السوداني المتهم بمحاولة قتل رجل في هجوم الطعن الذي هز مدينة بلفاست هذا الأسبوع، عمل سابقًا في جهاز الشرطة بالعاصمة السودانية الخرطوم قبل مغادرته البلاد والتوجه إلى أوروبا.

ويواجه العوديد (30 عامًا) تهمة محاولة قتل ستيفن أوغيلفي (44 عامًا)، الذي فقد إحدى عينيه وأصيب بجروح في الرأس والظهر خلال الهجوم الذي وقع في بلفاست.

وأثارت مقاطع فيديو متداولة للحادث، أظهرت رجلًا يطرح أوغيلفي أرضًا ويطعنه قبل تدخل عدد من المارة، موجة من الاحتجاجات وأعمال الشغب المناهضة للهجرة في عدد من مناطق بلفاست خلال الأيام الماضية.

ووفقًا لما نقلته صحيفة «Telegraph» البريطانية عن أصدقاء ومعارف للعوديد، فإنه ينحدر من عائلة سودانية بارزة وذات علاقات سياسية من مدينة كريمة شمال السودان.

وأضافت الصحيفة أنه وُلد وقضى جزءًا من طفولته في المملكة العربية السعودية قبل أن يعود إلى السودان لاستكمال تعليمه.

وقال أزهري عمر، الذي أكد أنه كان صديقًا للعوديد في الخرطوم عام 2022، إن الأخير التحق بجهاز الشرطة السودانية لفترة قصيرة لم تتجاوز بضعة أشهر.

وأضاف أن كليهما قرر لاحقًا مغادرة السودان والتوجه نحو أوروبا عبر ليبيا، التي تعد أحد أبرز مسارات تهريب المهاجرين نحو القارة الأوروبية.

وأوضح عمر، الذي لا يزال موجودًا في ليبيا، أن العوديد كان يمتلك المال الكافي لعبور البحر المتوسط والوصول إلى باريس ثم المملكة المتحدة، بينما بقي هو عالقًا في ليبيا بسبب نقص الموارد المالية.

وكان قائد شرطة أيرلندا الشمالية جون بوتشر قد صرح في وقت سابق أن المشتبه به يُعتقد أنه سافر من السودان إلى باريس، ثم إلى دبلن، قبل أن يستقل حافلة إلى بلفاست في شهر 2023/02.

وبعد وصوله إلى أيرلندا الشمالية، تقدم بطلب لجوء، قبل أن يحصل على تصريح إقامة في المملكة المتحدة في شهر 9 من العام نفسه.

كما أفادت مصادر مطلعة على أوضاع العائلة بأن اثنين من أشقائه سلكا مسارًا مشابهًا، حيث وصلا إلى باريس قبل الانتقال لاحقًا إلى المملكة المتحدة.

وبحسب المصادر، يقيم أحد الشقيقين في مدينة ليفربول، بينما يُعتقد أن الآخر كان يقيم في بلفاست مع هادي العوديد.

وأضافت الصحيفة أن أصدقاء للعوديد أكدوا أنهم تواصلوا مع أفراد من عائلته بعد الحادث، إلا أن أفراد الأسرة رفضوا الحديث عن القضية.

وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة إلى أن الأسباب الدقيقة التي استند إليها العوديد للحصول على اللجوء في المملكة المتحدة لا تزال غير معروفة.

وكانت الحرب الأهلية في السودان قد أدت إلى نزوح أكثر من 14 مليون شخص من منازلهم، من بينهم نحو 4 ملايين شخص غادروا البلاد إلى دول أخرى.

وسبق أن أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة تسجيل «زيادة ملحوظة» في أعداد المهاجرين واللاجئين السودانيين الواصلين إلى أوروبا خلال الفترة الممتدة بين عامي 2023 و2025.

وتظهر بيانات عام 2025 أن 12,684 مهاجرًا ولاجئًا وصلوا إلى أوروبا عبر البحر أو البر خلال أول 11 شهرًا من العام، وهو ما يمثل زيادة بأكثر من 3 أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.

وقال عثمان محمود، وهو سياسي سوداني سابق، إن القضية حظيت باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي السودانية، مضيفًا: «الجميع يخشى الارتباط بهذه القضية، وقد شاهدنا ردود الفعل الغاضبة من بعض البريطانيين تجاه السودانيين بعد الحادث».

ولا تزال القضية قيد النظر أمام القضاء في أيرلندا الشمالية.

 

المصدر: Telegraph

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.