زعيم الحزب الديمقراطي الوحدوي يدعو لتشديد الرقابة على الهجرة بدل إقامة حدود صلبة
أكد زعيم الحزب الديمقراطي الوحدوي، غافين روبنسون، أن فرض «حدود صلبة» بين أيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا ليس الحل لمعالجة قضايا الهجرة، داعيًا بدلًا من ذلك إلى تعزيز الرقابة على الهجرة والتعاون الأمني بين الحكومتين البريطانية والإيرلندية.
وجاءت تصريحات روبنسون في أعقاب الجدل السياسي الذي أثاره الهجوم بالسكين في بلفاست هذا الأسبوع، والذي أسفر عن إصابة ستيفن أوغيلفي بجروح خطيرة وفقدانه إحدى عينيه.
وكان السوداني هادي العوديد (30 عامًا) قد مثل أمام المحكمة يوم الأربعاء الماضي بتهمة محاولة القتل، بعدما اتهم بتنفيذ الهجوم.
وأعادت القضية تسليط الضوء على منطقة السفر المشتركة بين جمهورية إيرلندا والمملكة المتحدة، بعد أن تبين أن المتهم وصل إلى بلفاست بالحافلة في شهر 2023/02 عقب سفره إلى دبلن قادمًا من باريس.
وفي رسالة وجهها إلى أعضاء حزبه، قال روبنسون إن الهجوم على أوغيلفي «صدم أيرلندا الشمالية»، مشيرًا إلى أنه التقى بوالدي الضحية يوم الخميس الماضي.
وأضاف أن رسالة العائلة كانت واضحة، وهي رفض العنف والتركيز على تعافي ابنهم.
وقال: «نواصل الدعاء لستيفن ولعائلته».
وأكد زعيم الحزب الديمقراطي الوحدوي، أن «العنف والترهيب والعنصرية أمور خاطئة ولا تحل أي مشكلة»، مضيفًا أن مثل هذه الأحداث تجعل من الصعب إجراء نقاش جاد حول قضايا الهجرة وأمن الحدود.
وأشار إلى أن النقاش حول الهجرة لم يعد مقتصرًا على الأحزاب السياسية التقليدية في أيرلندا الشمالية، بل أصبح يشمل أشخاصًا من مختلف الخلفيات الذين يريدون التأكد من أن نظام الهجرة يتمتع بالعدالة والرقابة ويحظى بثقة الجمهور.
كما انتقد حزب «شين فين»، معتبرًا أن الحزب بعيد عن مخاوف المواطنين بشأن قضايا الهجرة.
وقال إن ميشيل أونيل تعاملت مع القضية وكأن «لا شيء يدعو للقلق»، في حين يرى كثير من المواطنين أن هناك أسئلة مشروعة تستحق إجابات واضحة.
وأضاف: «في الوقت الحالي لا توجد حدود فعلية لمراقبة حركة الأشخاص بين جمهورية إيرلندا وأيرلندا الشمالية». إلا أنه شدد على أن الحل لا يكمن في إقامة ما وصفه بـ«الحدود الصلبة».
وأوضح أنه حتى خلال فترة الاضطرابات في أيرلندا الشمالية، عندما كان نحو 25,000 جندي ينتشرون على الحدود وكانت هناك بنية أمنية واسعة، لم تتمكن السلطات من إغلاق الحدود بشكل كامل.
وأضاف: «لا أحد يقترح العودة إلى ذلك الوضع في عام 2026».
ودعا روبنسون الحكومتين البريطانية والإيرلندية إلى العمل المشترك من أجل تعزيز الرقابة على الهجرة، وتوسيع تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتشديد إجراءات التفتيش في الموانئ والمطارات.
وأكد أن الهدف يجب أن يكون منع إساءة استخدام نظام الهجرة قبل وصول الأشخاص إلى الحدود البرية بين أيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا.
وختم بالقول: «نحن بحاجة إلى حل مشترك على مستوى الجزر البريطانية يكون فعالًا للجميع».
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




