رئيس الوزراء يدين إحراق دمى للاجئين فوق محرقة موالية في الشمال ويحذر من مخاطرها الصحية
أدان رئيس الوزراء، مايكل مارتن، بشدة إحراق دمى تمثل لاجئين داخل قارب فوق محرقة نار ضخمة في منطقة مويغاشيل قرب دونغانون بمقاطعة تيرون، واصفًا المشهد بأنه عنصري ومهين وغير إنساني، كما أعرب عن قلقه البالغ من المخاطر الصحية المرتبطة بمثل هذه المحارق، خصوصًا في المناطق الحضرية الكثيفة السكان.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقال مارتن، في تصريحات علنية، إنه يشاطر موقف رئيس أساقفة كنيسة أيرلندا، جون ماكدويل، الذي وصف المشهد بأنه “عنصري وتهديدي ومسيء ويتنافى مع القيم المسيحية واحترام كرامة الإنسان”.
وأضاف رئيس الوزراء: “شعرت بالذهول عندما رأيت صور تلك المحرقة وعلى قمتها قارب يحمل دمى تمثل مهاجرين.. أكثر ما يقلقني في هذه الأحداث هو البعد الصحي، فالمحارق تضر بالصحة العامة بشدة. فكرة إحراق مواد مثل الأسبستوس أمر لا يُصدّق، لأنها تُسبب أمراضًا خطيرة مثل سرطان الرئة”.
وتابع مارتن مسترجعًا ذكريات الطفولة: “كنا في السبعينيات نبحث عن إطارات السيارات لنرميها في المحارق، لكن الآن وبعد ما نعرفه عن الأضرار الصحية، أرى أن هذا كان سلوكًا خطيرًا. اليوم، إشعال مثل هذه المحارق في مناطق مكتظة بالسكان يشكل خطرًا مضاعفًا، سواء من ناحية الحريق أو الصحة العامة”.
وقد أشعلت محرقة مويغاشيل مساء الخميس، وسط حشد من عدة مئات من الأشخاص، وعلى متنها دمى لثمانية لاجئين يرتدون سترات نجاة، مع لافتات كتب عليها “أوقفوا القوارب” و”المحاربون القدامى أولًا”، إضافة إلى علم الجمهورية الأيرلندية.
وأعلنت شرطة أيرلندا الشمالية (PSNI)، أنها تحقق في الحادث باعتباره جريمة كراهية محتملة، ووصفت زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SDLP)، كلير هانا، المشهد بأنه “مثير للاشمئزاز”، في حين قال النائب عن شين فين، كولم غيلدرنيو، إنه يمثل “تحريضًا على الكراهية”.
كما علّق مدير منظمة العفو الدولية في أيرلندا الشمالية، باتريك كوريغان، قائلًا: “مرّت أسابيع فقط على هجمات استهدفت منازل مهاجرين وأجبرتهم على الفرار.. ما نشهده الآن هو تصعيد مقلق في العداء والكراهية، ويجب أن تُعامل السلطات هذه الواقعة كجريمة كراهية، وأن تفتح تحقيقًا شاملاً لمحاسبة المسؤولين”.
ويُعرف محرقة مويغاشيل بأنها موقع متكرر للمشاهد المثيرة للجدل، فقد شهدت في السنوات الماضية حرق مجسم لسيارة شرطة، وفي عام 2023 تم حرق قارب يُمثّل الحدود الاقتصادية في بحر أيرلندا بعد بريكست.
ودافع الناشط الموالي البارز جيمي برايسون، عن المشهد واعتبره نوعًا من “الاحتجاج الفني”.
من جهة أخرى، ظهرت مخاوف صحية جديدة بشأن محرقة أخرى في جنوب بلفاست، بعد اكتشاف مادة الأسبستوس في موقعها، بالقرب من محطة كهرباء تغذّي مستشفيين في المنطقة.
وحذّر وزير البيئة في أيرلندا الشمالية، أندرو موير، من إشعال هذه المحرقة، داعيًا الحاضرين إلى توخّي الحذر الشديد.
وقالت وكالة البيئة في أيرلندا الشمالية (NIEA)، إنها أزالت 20 كجم من المواد المشتبه باحتوائها على الأسبستوس من 5 مواقع في المحرقة.
ورغم المطالبات المتزايدة، أعلنت شرطة أيرلندا الشمالية، أنها لن تستجيب لطلب مجلس بلدية بلفاست لإزالة المحرقة.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



