22 23
Slide showأخبار أيرلندا

تصاعد السلوك العدواني في مستشفى «ماتر» بدبلن.. أطباء يربطون الأزمة بتأخير الخدمات ونقص الأسرّة

Advertisements

 

قال طبيب بارز، إن تزايد حوادث السلوك غير الاجتماعي داخل مستشفى «ماتر» في دبلن له «أسباب واضحة»، مشيرًا إلى أن الضغوط المتزايدة على النظام الصحي تقف وراء هذا التصاعد.

وجاءت هذه التصريحات بعد جلسة استماع أمام «لجنة الحسابات العامة» في البرلمان، حيث تم الكشف عن ارتفاع كبير في حالات السلوك العدواني داخل المستشفى، إلى جانب تفاقم مشكلة الاكتظاظ.

وأوضح المدير التنفيذي للمستشفى أن السلوك غير الاجتماعي «ازداد بشكل هائل»، مؤكدًا أن هذه الظاهرة أصبحت تؤثر بشكل مباشر على قدرة القطاع الصحي على الاحتفاظ بالموظفين.

وفي هذا السياق، قال الدكتور ميك مولوي، رئيس لجنة الأطباء الاستشاريين في «نقابة الأطباء الإيرلندية» (IMO)، خلال حديثه لبرنامج «The Hard Shoulder» على إذاعة «Newstalk»، إنه لم يتفاجأ بهذه الزيادة.

وبحسب استطلاع أجرته «نقابة الأطباء الإيرلندية» عام 2024، أفاد نحو 11% من الأطباء بأنهم تعرضوا لاعتداء جسدي من مريض أو أحد أقاربه خلال الـ12 شهرًا الماضية، بينما أكد 65% تعرضهم لإساءة لفظية.

وقال مولوي: «لا يمكن تبرير هذا السلوك، لكن يمكن فهم أسبابه»، موضحًا أن الإحباط الناتج عن التأخير في الحصول على الرعاية الصحية يدفع بعض المرضى إلى هذا التصرف، لكنه شدد على أنه «لا يوجد أي مبرر للاعتداء على العاملين».

وأشار إلى أن تصاعد هذه الحوادث أدى إلى تقاعد مبكر لبعض الكوادر الطبية وارتفاع معدل مغادرة الموظفين، ما انعكس سلبًا على قدرة المستشفيات في تقديم العلاج في الوقت المناسب.

وأوضح أن السبب الرئيسي لهذا التوتر هو طول فترات الانتظار، حيث قال: «مرضى اليوم السابق لا يزالون داخل المستشفى، بينما يُطلب منا التعامل مع مرضى اليوم التالي»، ما يؤدي إلى تراكم الحالات بشكل مستمر.

وأضاف أن المشكلة الأساسية تكمن في «نقص عدد الأسرّة»، مؤكدًا أنه «ما لم يتم حل هذه الأزمة وتوفير مساحة كافية للمرضى، فإن حوادث الاعتداء ستستمر في الارتفاع».

وأشار إلى أن تحسين سرعة تقديم الخدمات الصحية يمكن أن يسهم في تقليل مستويات الغضب والسلوك العدواني داخل المستشفيات.

وأكد مولوي أن التحديات الحالية التي تواجه المستشفيات لا ترتبط بنقص في عدد العاملين، بل بعدم توفر عدد كافٍ من الأسرّة لاستيعاب المرضى.

وفي مثال على تصاعد هذه الظاهرة، كشف عن حالة لطبيبة تعرضت لمضايقات من أحد المرضى، بعد إدراجه ضمن قائمة المرضى لديها إثر خلاف مع طبيب عام سابق، حيث تطورت المضايقات إلى درجة اضطرارها للجوء إلى القضاء والحصول على أمر بمنعه من الاقتراب منها.

ووصف مولوي هذه الواقعة بأنها «وضع خطير للغاية»، يعكس الضغوط المتزايدة التي يواجهها العاملون في القطاع الصحي.

 

المصدر: Newstalk

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.