رفض الإفراج بكفالة عن شاب في دبلن بعد مواجهة بسكين مع الشرطة داخل متجر
قررت محكمة في دبلن رفض الإفراج بكفالة عن شاب يبلغ من العمر 27 عامًا، بعد اتهامه بحيازة سكينًا قابلة للطي عقب مواجهة مع الشرطة داخل متجر في وسط المدينة، وسط مزاعم بوقوع حادث طعن.
ومثل المتهم، ويدعى نسيم سليمانخيل، وهو أفغاني الجنسية ولا يملك عنوان إقامة ثابت، أمام «محكمة مقاطعة دبلن»، حيث وُجهت إليه تهمة حيازة سكين بشكل غير قانوني، وُصف بأنه قادر على إحداث إصابات خطيرة أو شلّ حركة الضحية، وذلك في شارع «كاثال بروجا» بتاريخ 04/24.
وجرى تداول مقاطع فيديو للحادثة على وسائل التواصل الاجتماعي، ما أثار اهتمامًا واسعًا بالقضية.
وخلال جلسة عقدت يوم السبت أمام القاضية ميشيل فينان، تم رفض طلب الإفراج عنه بكفالة، نظرًا لخطورة الواقعة.
وخلال جلسة الاستماع، قال الشرطي إوين هارت من مركز «ستور ستريت» إن رد المتهم عند توجيه التحذير القانوني له كان: «لم أفعل شيئًا، لقد هاجموني».
وأضاف أنه عند توجيه التهمة له بحيازة السلاح، قال للشرطة: «لقد تعرضت للضرب باستخدام سكين، وكل شيء موثق بكاميرات المراقبة».
واستمع المتهم إلى مجريات الجلسة بمساعدة مترجم فوري للغة «البشتو».
وأفادت المحكمة، بأن الحادثة وقعت حوالي الساعة 12:50 ظهرًا داخل متجر «سينترا»، حيث تم استدعاء الشرطة بعد تلقي بلاغات من المواطنين بشأن حادث طعن.
وذكرت المحكمة أن حشدًا كبيرًا تجمع في موقع الحادث، فيما حضرت وحدة الدعم المسلح التابعة للشرطة إلى المكان.
كما تم إبلاغ الشرطة بأن المتهم قام بطعن شخص أو حاول طعنه، قبل أن تتم ملاحقته حتى مدخل المتجر.
وخلال الواقعة، تدخل بعض أفراد الجمهور وقاموا بالاعتداء عليه باستخدام مظلات ورشقه بأشياء، بحسب ما سمعته المحكمة.
من جانبه، قال محامي الدفاع كيفن ماكريف، إن موكله يؤكد أنه كان يتعرض للملاحقة، وأنه حاول الدفاع عن نفسه.
وأوضح الشرطي أن التحقيقات لا تزال جارية بشأن مزاعم الطعن، ولم يتم حتى الآن التأكد مما إذا كان أي شخص قد تعرض للاعتداء باستخدام السكين قبل الواقعة.
وأفادت المحكمة، بأن المتهم قام لاحقًا بإلقاء السكين، قبل أن يتم توقيفه، مشيرًا إلى أنه لم يتمكن من تقديم عنوان إقامة.
وأكد محامي الدفاع أن موكله يعيش في إيرلندا منذ ثلاث سنوات، ولديه أفراد من عائلته يقيمون في وسط دبلن، وقد حضروا الجلسة وعرضوا استضافته.
وأضاف أن المتهم مستعد للالتزام بشروط صارمة في حال الإفراج عنه، موضحًا أن والدته توفيت مؤخرًا، وأنه يعاني من مشاكل في الصحة النفسية.
وشددت القاضية على أن المتهم، الذي ظهر وهو يضع ضمادة على رأسه، يتمتع بقرينة البراءة، لكنها قررت رفض الإفراج عنه بكفالة.
كما وافقت على طلب الدفاع بإخضاعه لتقييم نفسي وتقديم دعم نفسي له أثناء احتجازه.
ومنحت المحكمة المتهم مساعدة قانونية، دون أن يدلي بأي أقوال، على أن تُعقد الجلسة المقبلة يوم الخميس أمام «محكمة كلوفرهيل» في دبلن.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







