22 23
Slide showأخبار أيرلندا

العثور على ثعبانين شديدي السمية داخل منزل بعد مغادرة المستأجر إيرلندا

Advertisements

 

عثر مالك منزل في إيرلندا على ثعبانين شديدي السمية داخل منزل متلاصق، بعد أن غادر المستأجر البلاد تاركًا حيواناته خلفه، في واحدة من أخطر الحالات التي تعامل معها منقذ الزواحف المخضرم جيمس هينيسي.

وقال هينيسي إن الثعبانين، وهما أفعى الغابون وأفعى النفاثة (Puff Adder)، كانا موضوعين داخل خزانات صغيرة للغاية في غرفة نوم ضيقة، مضيفًا أن هذه الحالة ليست سوى مثال واحد على الحيوانات الخطرة التي يُستدعى للتعامل معها.

وأوضح أن القوانين في إيرلندا لا تشترط الحصول على تراخيص للاحتفاظ بحيوانات من هذا النوع، ما يعني عدم وجود أي وسيلة لمعرفة ما يتم الاحتفاظ به داخل المنازل، أو أماكن وجود هذه الحيوانات، أو مدى تأمينها أو الاعتناء بها.

وبحسب رواية هينيسي، تم العثور على الثعبانين داخل غرفة نوم صغيرة، حيث لم يكن يفصل بين سرير المستأجر والخزانات «الضيقة جدًا» سوى نحو قدم واحدة فقط، مشيرًا إلى أن هذه الخزانات لم تُنظف منذ شهور، وكانت الحيوانات تعيش «وسط نحو بوصتين من فضلاتها».

ووصف هينيسي سمّ أفعى الغابون وأفعى النفاثة بأنه «مهدد للحياة» ويمكن أن «يؤدي إلى الوفاة بسرعة نسبية». وأضاف أن منازل الصف كانت تشترك في علّيات متصلة، ولو تمكنت هذه الثعابين من الهرب «لما كانت المشكلة مقتصرة على شخص واحد، بل كانت ستطال الجميع».

ورغم أن تربية الكلاب في إيرلندا تتطلب ترخيصًا، أشار هينيسي إلى أن تنظيم حيازة الحيوانات الخطرة من قبل الأفراد يكاد يكون غائبًا. وقال إن الجمهور سيُصاب «بدهشة كبيرة» لو علم بعدد وتنوع الحيوانات الغريبة التي تُحتفظ بها داخل المنازل في أنحاء البلاد.

وفي المقابل، تخضع الحيوانات الخطرة في أيرلندا الشمالية لنظام ترخيص صارم بموجب قانون الحيوانات البرية الخطرة (أيرلندا الشمالية) لعام 2004 (Dangerous Wild Animals (Northern Ireland) Order 2004)، وتشمل هذه القوانين الثعابين السامة، مع إجراء عمليات تفتيش سنوية. وتُظهر السجلات هناك وجود تراخيص لـ39 حيوانًا يمتلكها خمسة أشخاص، من بينها ثعبانان من نوع الأفعى الجرسية الغربية في مقاطعة أرماغ، وثلاثة قرود سنجابية في مقاطعة أنتريم.

أما بقية الحيوانات المسجلة فتقع في مقاطعة داون، وتشمل ثلاثة ليمورات ذات ذيل حلقي و31 ثعبانًا سامًا، من بينها الكوبرا الملكية، أطول ثعبان سام في العالم، والكوبرا ذات النظارة المصنفة ضمن «الأربعة الكبار»، إضافة إلى ثلاث من الكوبرا أحادية النظارة. وأكد هينيسي أنه لو نُقلت هذه الحيوانات إلى جمهورية إيرلندا، فلن تكون هناك أي وسيلة رسمية لتتبع أماكن وجودها أو ظروف الاحتفاظ بها.

وتستضيف حديقة الزواحف الوطنية في كيلكيني (National Reptile Zoo)، التي يديرها هينيسي، عددًا من الحيوانات التي تم إنقاذها أو تسليمها من قبل مالكيها. ومن بين الحيوانات التي كانت حيوانات أليفة سابقًا ثعابين المامبا الخضراء، وثعبان بوا عاصر بطول 8 أقدام، حذّر هينيسي من أنه في حال التفّ حول عنق إنسان «فلن يتطلب الأمر الكثير لإغلاق مجرى التنفس قبل فقدان الوعي».

وأشار أيضًا إلى تلقيه بلاغات عن وجود تماسيح محتفظ بها داخل منازل، موضحًا أن معظم المالكين تكون لديهم نية العناية بحيواناتهم، لكنهم يفتقرون إلى الفهم والمعرفة اللازمة للتعامل مع الحيوانات الغريبة، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى «قتلها بدافع العطف»، وتركها في حالة صحية سيئة للغاية. وأضاف أن بعض الحيوانات تُسلّم للحديقة بعد أن يعجز أصحابها عن التعامل مع متطلبات حيوان يكبر حجمه أو يعيش لفترات طويلة.

وحاليًا، لا يُشترط في إيرلندا الحصول على ترخيص لتربية الحيوانات الغريبة إلا إذا كانت خاضعة لاتفاقية سايتس (Convention on International Trade in Endangered Species of Wild Fauna and Flora – CITES). ووصف هينيسي هذا التشريع بأنه يركّز على «ندرة الحيوان» أكثر من خطورته المحتملة على البشر.

وقال إن السائد في إيرلندا هو منطق «طالما لم يحدث شيء حتى الآن، فلن يحدث لاحقًا»، لكنه أشار إلى تسجيل حالات دخول مستشفيات بسبب لدغات ثعابين سامة «لم تحظَ بالكثير من الانتباه».

وعند سؤال وزارة الزراعة والغذاء والبحرية (Department of Agriculture, Food and the Marine)، عن خطط لإدخال نظام ترخيص للحيوانات الغريبة الخطرة، اكتفت الوزارة بالإشارة إلى القواعد الحالية الخاصة بالاستيراد، موضحة أن «إجراءات وقائية مطبقة للسيطرة على دخول هذه الحيوانات، تشمل الموافقة المسبقة، والشهادات البيطرية الرسمية، والتفتيش في نقاط المراقبة الحدودية».

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.