الحكومة تدرس تشديد قوانين «الديب فيك» بالذكاء الاصطناعي.. ومناقشات برلمانية حول حماية الضحايا
تعتزم الحكومة بحث تعزيز القوانين المتعلقة بمقاطع وصور «الديب فيك» المنتَجة بالذكاء الاصطناعي، وذلك خلال جلسة استماع أمام لجنة الذكاء الاصطناعي في البرلمان «Oireachtas»، وفق ما ستعرضه وزيرة الدولة المسؤولة عن ملف الذكاء الاصطناعي «Niamh Smyth».
ومن المقرر أن تُطلع الوزيرة اللجنة على الخطوات التي تدرسها الحكومة في أعقاب الجدل الأخير المرتبط بأداة الذكاء الاصطناعي «Grok» التابعة لمنصة «X»، والتي أتاحت توليد صور ذات طابع جنسي لنساء وأطفال. ومن المتوقع أن تؤكد الوزيرة أن الحكومة تدرس توسيع قائمة الممارسات المحظورة بموجب «قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي»، إلى جانب تعزيز آليات الإبلاغ للضحايا ورفع مستوى الوعي العام.
وفي كلمتها الافتتاحية المنتظرة، ستوضح الوزيرة أنها طلبت من مسؤوليها التواصل مع المفوضية المختصة لدراسة إمكانية تعديل «قانون الذكاء الاصطناعي» بما يوفر حماية أوضح ضد توليد الصور ومقاطع «الديب فيك» دون موافقة أصحابها، وكذلك منع إنتاج محتوى يشكل مواد اعتداء جنسي على الأطفال عبر أنظمة الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن «سوء استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج صور ديب فيك مروعة يُعد مثالًا واضحًا على تآكل الثقة وأهمية الحوكمة».
كما يُتوقع أن ترحب الوزيرة بقرار «European Commission» فتح تحقيق رسمي في المنصة، مشيرة إلى أن القرار جاء عقب «انخراط مكثف» من جانب «Coimisiún na Meán» مع الشركة خلال الأسابيع الماضية.
وقبيل الاجتماع، قال رئيس اللجنة البرلمانية «Malcolm Byrne» إن تصاعد ظاهرة صور «الديب فيك» والمحتوى غير التوافقي المُنشأ بالذكاء الاصطناعي والمتداول عبر الإنترنت يثير قلقًا بالغًا، مؤكدًا أن التحقيق الأوروبي يجعل من الضروري بحث ما يمكن لإيرلندا والاتحاد الأوروبي فعله لضمان عدم توظيف التقنيات الحديثة لأغراض ضارة.
وفي سياق متصل، ستقدم مؤسسة «CyberSafeKids» اليوم عرضًا لأعضاء البرلمان حول تنامي تطبيقات «نزع الملابس/التسليع الإباحي» المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وتأثيراتها المحتملة على الأطفال والمدارس والبالغين في إيرلندا. وقال المدير التنفيذي للمؤسسة، أليكس كوني، إن أدوات مماثلة لا تزال متاحة بحرية لأي شخص يمتلك اتصالًا بالإنترنت بغض النظر عن العمر، محذرًا من أن التسارع اليومي في تطور الذكاء الاصطناعي لا يترك مجالًا لمزيد من التأخير، وأن الحياة الرقمية للأطفال تتطلب قيادة سياسية عاجلة وتعاونًا عابرًا للأحزاب.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







