الشرطة تحذر من خدعة الذكاء الاصطناعي الجديدة على «TikTok» بعد بلاغات كاذبة عن متشردين داخل المنازل
أصدرت الشرطة، تحذيرًا رسميًا بعد انتشار خدعة جديدة على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «خدعة المتشرد في المنزل (AI Homeless Man Prank)»، والتي تسببت في سلسلة من البلاغات الكاذبة عن وجود متسللين داخل المنازل، ما أدى إلى استدعاء قوات الشرطة في حالات طارئة تبين لاحقًا أنها غير حقيقية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتعتمد هذه الخدعة المنتشرة على منصات مثل (TikTok) و(WhatsApp) على استخدام الذكاء الاصطناعي لتعديل صور المنازل بطريقة تجعلها تبدو وكأن هناك شخصًا غريبًا أو متشردًا جالسًا داخلها. ويقوم بعض المستخدمين بإرسال هذه الصور إلى أفراد أسرهم أو شركائهم كـ«مزحة»، دون إدراك أن هذه المقالب تسببت في ذعر حقيقي واستدعاء الشرطة.
ومن أبرز هذه الحالات، ما حدث مع ساشا موني، التي شاركت تجربتها على (TikTok) بعدما تحولت مزحتها إلى موقف محرج للغاية.
ونشرت ساشا محادثة على (WhatsApp) مع شريكها «كريس»، بدأت بصورة لرجل بدا كأنه متشرد يقف أمام باب المنزل، مرفقة برسالة تقول: «قال إنه يعرفك ويريد الدخول».
وثم واصلت الخدعة، وأرسلت صورة أخرى للرجل نفسه يجلس على الأريكة قائلة: «دخل البيت، كان بردان فقدمّت له كوب شاي».
لكن كريس ردّ بقلق شديد: «ده غريب جدًا، قولي له لازم يمشي حالًا!» — إلا أن ساشا استمرت في المزاح وأرسلت له لاحقًا صورة جديدة يظهر فيها الرجل «نائمًا في السرير»، ما دفع شريكها للاتصال بالشرطة فورًا ظنًّا أن هناك اقتحامًا حقيقيًا للمنزل.
وانتهى الفيديو بمشهد ساشا وهي تضع رأسها بين يديها في خجل بعد وصول ضباط الشرطة إلى منزلها. وقالت في تعليقها: «لم أتوقع أن يتصل بالشرطة! أول وآخر مرة أقلّد مزحة من (TikTok). الدرس اتعلم!»
ولم تكن هذه الحادثة الوحيدة؛ إذ كاد مستخدم (TikTok) دانيال ريدموند، أن يتعرض للموقف ذاته بعد أن أرسل لوالدته صورة مزيفة لرجل “متشرد” داخل المنزل.
روى دانيال أنه «أراد خداع والدته بخدعة الذكاء الاصطناعي المنتشرة»، لكنها صدقت المشهد تمامًا وبدأت تصرخ قائلة: «ده بيتي! إزاي دخل؟ ليه سبتُه يدخل؟».
وبعد تصاعد الموقف، طلبت الأم من ابنها «الاتصال بالشرطة فورًا»، معتقدة أن الرجل يختبئ في الطابق العلوي.
وأصدرت الشرطة بيانًا رسميًا على صفحتها في (فيسبوك) بتاريخ 2025/10/03 قالت فيه: «نحن على علم بانتشار خدعة على وسائل التواصل الاجتماعي يُرسل فيها أشخاص صورًا مُنشأة بالذكاء الاصطناعي تُظهر وجود متسلل في المنزل. وقد أدّت هذه المقاطع بالفعل إلى استدعاءات طارئة غير حقيقية للشرطة بدعوى وقوع اقتحامات».
وأضاف البيان: «مثل هذه البلاغات الكاذبة تهدر موارد الشرطة وتحرم البلاغات الحقيقية من الاستجابة الفورية التي قد تكون مسألة حياة أو موت. نحذر الجميع من المشاركة في هذه المقالب، وندعوهم للتفكير في العواقب القانونية والإنسانية لمثل هذا السلوك».
وتسلّط هذه الواقعة الضوء على تنامي استخدام الذكاء الاصطناعي في التلاعب بالصور والفيديوهات، ما جعل الحدود بين الحقيقة والخيال تتلاشى. ويرى خبراء في الأمن الرقمي أن مثل هذه المقالب يمكن أن تتحول سريعًا إلى تهديد أمني حقيقي إذا تم استخدامها في سياقات حساسة أو من قبل أشخاص بقصد التضليل أو الابتزاز.
المصدر: Dublin Live
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







