“أنا سأغادر هذا البلد”: عمال مهاجرون يطالبون بتحرك فوري بعد سلسلة اعتداءات
تجمع عمال مهاجرون وممثلون عن منظمات مختلفة أمس أمام مقر رئاسة الوزراء في دبلن، مطالبين قادة الحكومة بالتحرك الفوري في أعقاب سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت أشخاصًا من الجالية الهندية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وشارك في الاحتجاج نحو 300 شخص في وقت الظهيرة، حيث قال بعض العمال المهاجرين لموقع (The Journal)، إنهم يخططون لمغادرة إيرلندا بسبب ما وصفوه بـ”العنصرية الخفية والاعتداءات المباشرة”.
وشملت المنظمات المشاركة الجمعية الهندية الإيرلندية ومركز التضامن الأفريقي – إيرلندا، حيث سلمت رسالة إلى مكتب رئيس الوزراء مايكل مارتن تطالب بتحرك عاجل، مشيرة إلى أن الخوف والقلق الناجمين عن هذه الحوادث تسببا في إلغاء فعالية يوم الهند السنوي في فارملي هاوس.
وطالب المحتجون بمحاكمة المعتدين، وتدريب عناصر الشرطة على التعامل مع الهجمات العنصرية، ووضع “استراتيجيات فعّالة لمكافحة العنصرية وجرائم الكراهية”.
وقال أبين، عامل تقني هندي يعيش في إيرلندا منذ أكثر من عامين، إنه يعتزم العودة إلى بلاده خلال الأشهر الستة المقبلة: “الهجمات والخوف وراء قراري، إضافة إلى العنصرية الخفية. مطالبنا بسيطة، نريد نشر مزيد من عناصر الشرطة في المناطق التي تشهد معدلات مرتفعة من هذه الاعتداءات، مثل تالا. كثير من الناس مستقرون هنا، وليس من السهل عليهم المغادرة، ولا ينبغي أن يُجبروا على ذلك”.
وقال لاسان أودراوغو، رئيس مركز التضامن الأفريقي – إيرلندا، والذي عاش في البلاد لمدة 20 عامًا، إنه تعرض لأكثر من خمس هجمات جسدية دون محاسبة أي شخص: “كل ليلة أتساءل كيف سيكون اليوم التالي، هل سأذهب للعمل وأعود سالمًا؟ إذا وقع شيء، تجد من يصورك وهناك متفرجون، بينما الشرطة تتأخر في الوصول”.
ودعا أودراوغو، إلى جانب منظمات أخرى، إلى تشديد القوانين الخاصة بجرائم الكراهية وخطاب الكراهية.
وأعرب المستشار في حزب الخضر فيلجين خوسيه، ممثل منطقة كابرا-غلاسنيفين، عن استيائه من غياب رد فعل من كبار المسؤولين الحكوميين: “لم نسمع شيئًا من وزير العدل حول هذه الاعتداءات، وهو المسؤول عن قوانين الجريمة والسلامة”.
وأضاف أن بعض أفراد الجالية الهندية أصبحوا يخشون مغادرة منازلهم، فيما يطلب آخرون منه الحذر على سلامته كونه ممثلًا عامًا من أصول هندية: “والداي يطلبان مني ألا أخرج ليلًا وألا أستقل الحافلة. أصدقاء نشأت معهم يفكرون في مغادرة إيرلندا رغم أنهم عاشوا هنا منذ طفولتهم”.
وقالت وينيفريد، وهي سيدة نيجيرية تعمل في إحدى الإدارات الحكومية وعاشت في إيرلندا أكثر من 20 عامًا، إنها شاركت في الاحتجاج للتعبير عن التضامن ورفض الاعتداءات: “في وقت استراحتي أذهب للتظاهر، زملائي لا يضطرون لفعل ذلك، لكنني لم أعد أشعر بالأمان أثناء ذهابي وإيابي من العمل”.
وقالت الشرطة، إن وحدة التنوع الشرطي تعمل مع اتحاد الجاليات الهندية في إيرلندا لمعالجة المخاوف الحالية، مؤكدة أنها “موجودة لحماية جميع من ينتمون إلى خلفيات عرقية أو أقليات”.
كما اجتمع نائب رئيس الوزراء سيمون هاريس ووزير الدولة لشؤون الهجرة كولم بروفي مع ممثلين عن الجالية الهندية يوم الإثنين لمناقشة الاعتداءات الأخيرة.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




