22 23
Slide showأخبار أيرلندا

الشرطة تشارك في عملية أوروبية لمواجهة تصاعد “تطرف الأطفال” عبر الإنترنت

Advertisements

 

شاركت الشرطة في عملية شرطية أوروبية واسعة النطاق تستهدف استغلال وتطرف الأطفال على الإنترنت، وذلك في إطار تعاون مشترك بين أجهزة أمنية من 11 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى خمس دول غير أعضاء، من بينها بريطانيا وأوكرانيا، تحت إشراف وكالة الشرطة الأوروبية يوروبول”.

ونجحت العملية، التي أُطلق عليها اسم (Referral Action Day)، في رصد أكثر من 2000 رابط تحتوي على دعاية إرهابية وتطرف عنيف من التيارات الجهادية واليمينية المتطرفة تستهدف القُصّر.

وقالت يوروبول، إن هذا التحرك يأتي بعد أسابيع قليلة من إنشاء قوة مهام عملياتية جديدة لمواجهة ما وصفته بـ”التوجه المتصاعد” لاستقطاب الأطفال عبر الإنترنت إلى الجريمة المنظمة والإرهاب، مشيرة إلى أن المحتوى المتطرف بات يستخدم صورًا ومقاطع فيديو لأطفال مدمجة برسائل متطرفة لجذبهم.

وبحسب التقرير، كشفت التحقيقات أيضًا عن وجود أدلة مقلقة على أدلة وتعليمات موجّهة لآباء وأمهات متطرفين حول كيفية تنشئة ما يُطلق عليهم “المجاهدين الصغار”.

وأكدت يوروبول، أن أحد أبرز ملامح هذا التهديد الجديد هو استخدام الذكاء الاصطناعي في تصميم صور ونصوص وفيديوهات تخاطب المراهقين والأطفال، وتُغلف برسائل متطرفة، مشيرة إلى أن الدعاية المتطرفة تعتمد على مقاطع قصيرة، وميمز، وعناصر مرئية جذابة، وتُقدّم أحيانًا عبر ألعاب رقمية مدمجة بصور وأصوات ذات طابع إرهابي.

كما أوضح التقرير، أن هناك محتوى يمجد الأطفال القاصرين المتورطين في هجمات إرهابية، ويُستخدم ذلك لاستمالة الصبية تحديدًا عبر تصويرهم كـ”أبطال” و”محاربين” و”أمل المجتمع”. أما الفتيات، فنادرًا ما يُذكرن، وغالبًا ما تُحصر أدوارهن في التنشئة والتلقين العقائدي للأجيال القادمة من المتطرفين.

ولفت التقرير إلى أن واحدة من أكثر أساليب التلاعب إثارة للقلق في السنوات الأخيرة كانت استخدام خطاب الضحية، من خلال نشر صور أطفال جرحى أو قتلى في مناطق نزاع، بهدف إثارة التعاطف العاطفي وفي الوقت نفسه الدفع نحو الكراهية والانتقام والعنف.

وأضافت يوروبول، أن عام 2024 شهد تحقيقات مكثفة في العديد من قضايا الإرهاب التي تورط فيها قُصّر، مشيرة إلى أن مركز مكافحة الإرهاب التابع لها يعمل بشكل وثيق مع الدول الأعضاء للمساعدة في منع ونزع محتوى التطرف على الإنترنت.

وقالت المديرة التنفيذية ليوروبول، كاثرين دي بول: “الجماعات الإرهابية باتت تستهدف الشباب بشكل متزايد، مستغلةً نقاط ضعفهم، وكذلك قدرتهم العالية على التعامل مع الإنترنت، لدفعهم نحو تنفيذ أجندات عنيفة ومتطرفة”.

وشددت على أن التعاون القوي بين السلطات العامة والقطاع الخاص أمر ضروري لمنع تجنيد الأطفال وإدخالهم في مسارات تدميرية.

ورغم مشاركة الشرطة في (Referral Action Day)، فإن إيرلندا ليست عضوًا في فريق العمل العملياتي الذي أُنشئ في نهاية شهر 4 ويقوده السويد، حيث أبلغت سلطاتها عن تزايد استخدام القُصّر لتنفيذ أعمال عنف لصالح العصابات مقابل المال، بما في ذلك القتل.

وتحذر يوروبول من أن المراهقين يُستهدفون بشكل منهجي لتجنيدهم في أنشطة إجرامية متعددة تشمل تهريب المخدرات، الهجمات الإلكترونية، الاحتيال الرقمي، والابتزاز العنيف. ويُستخدم لذلك الرموز اللغوية والميمز والمهام المشوقة على منصات التواصل الاجتماعي، ويُقدَّم لهم المال والمكانة والشعور بالانتماء كوسائل لجذبهم.

يُذكر أن الدول الأعضاء في فريق العمل إلى جانب السويد تشمل: بلجيكا، الدنمارك، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، هولندا، النرويج (غير العضو في الاتحاد الأوروبي).

وفي شهر 2 الماضي، أصدرت يوروبول تحذيرًا بشأن جماعات تطرف رقمي تستهدف الشباب الضعفاء عبر الإنترنت، وتروّج لمواد عنيفة للغاية ضمن ما يُعرف بـ”جماعات الاستقطاب العقائدي عبر الإنترنت”.

 

المصدر: Irish Examiner

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.