22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

“أنا خائفة جدًا”: عائلات في حالة غموض بعد تلقي أوامر بمغادرة مراكز إقامة طالبي الحماية الدولية

Advertisements

 

تعاني عدد من العائلات المقيمة حاليًا في مراكز خدمة إقامة طالبي الحماية الدولية (IPAS) في دبلن من حالة قلق شديدة بعد إبلاغهم بضرورة مغادرة أماكن إقامتهم الحالية خلال الأيام المقبلة، دون معرفة أين سيذهبون بعدها.

وتضم هذه العائلات مقيمين في مركز (Inchicore Suites) في دبلن 8، وفندق (Red Cow Hotel) في كلوندالكين، دبلن 22، حيث تم إبلاغهم سابقًا بضرورة مغادرة أماكن إقامتهم بحلول يوم الجمعة 2025/07/04.

وحصلت هذه الأسر على وضع حماية دولية بالفعل، وبالتالي يحق لها البقاء في أيرلندا، لكنها فشلت في العثور على سكن بديل رغم محاولاتها المستمرة خلال الشهور الماضية.

وكان عدد من العائلات قد تلقى خطابات في مارس الماضي أفادت بأنه بما أن لديهم إذنًا بالبقاء في أيرلندا، فإن خدمة IPAS لم تعد قادرة على استضافتهم نظرًا للضغط الهائل على طاقتها الاستيعابية.

وورد في الخطابات، التي اطلعت عليها صحيفة (The Irish Times): “نظرًا للحاجة العاجلة، نطلب منكم الآن الانتقال إلى سكن مستقل في المجتمع يوم الجمعة 2025/07/04. هذا الإجراء ضروري لضمان توفر أماكن في مراكز IPAS للأشخاص الذين لا يزالون في مرحلة طلب الحماية الدولية”.

كما تضمنت الخطابات أنه إذا لم يتمكن الأشخاص من تأمين سكن بديل بحلول يوم الجمعة، فإن IPAS “قد توفر سكنًا طارئًا مؤقتًا بديلاً”، لكنها أضافت: “نظرًا لمحدودية قدرات IPAS، فمن غير المرجح أن يكون هذا السكن الطارئ في نفس المنطقة التي تقيمون فيها حاليًا”.

وتحدثت الصحيفة إلى عدد من الأمهات يوم الخميس قلن إنهن يشعرن بالضياع ولا يعرفن هل سيتعين عليهن مغادرة أماكن إقامتهن يوم الجمعة أم لا، أو إلى أين سينتقلن.

وأكدت الأمهات أنهن يعملن في نفس المناطق، وأن أطفالهن يرتادون المدارس المحلية، وأن الانتقال بعيدًا سيكون صعبًا جدًا عليهم وعلى أطفالهن نفسيًا واجتماعيًا.

إحدى النساء المقيمات في مركز (Inchicore) قالت إنها تشعر بقلق بالغ على مستقبلها ومستقبل زوجها وأطفالها الثلاثة الصغار، موضحة أن الأسرة عاشت في Inchicore قرابة عامين، ويعمل الأبوان في المنطقة، والطفلان الأكبر سنًا في مدرسة قريبة، بينما حصل أصغرهم مؤخرًا على مكان في حضانة محلية.

وأشارت إلى أنها وزوجها حضرا العديد من معاينات الشقق والمنازل في أنحاء دبلن، لكن دون جدوى، رغم أنهما يحصلان على دخل من العمل ويتلقيان أيضًا دعم (HAP) للإيجار، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل.

ورغم أنه لا يوجد لديهم مكان محدد للذهاب إليه يوم الجمعة، قالت إنها قامت بحزم جميع أغراض الأسرة تحسبًا لإجبارهم على المغادرة.

وأضافت: “أنا خائفة جدًا، ومشوشة تمامًا بشأن ما يجب عليّ فعله وما لا يجب فعله”.

كما تحدثت الصحيفة مع أربع أمهات عازبات يعشن مع أطفالهن في مركز Red Cow في كلوندالكين، وأوضحن أن بعضهن يعملن في القطاع الصحي، واضطررن مؤخرًا للتخلي عن وظائفهن في المنطقة بعد إبلاغهن بضرورة المغادرة يوم الجمعة، دون معرفة أين سيتوجهن لاحقًا.

وقالت الأمهات إنهن تلقين خطابات بتاريخ 06/30 جاء فيها أنهن سبق وأُبلغن بضرورة “إخلاء مركز الإقامة” بحلول 07/04، وأن IPAS بدأت تنفيذ هذه الإجراءات حسب أقدمية الحصول على وضع الإقامة.

وجاء في الخطاب: “إذا كنتم لا تزالون بحاجة إلى عرض سكن طارئ بديل، ولم تستلموا خطابكم بعد، فسنتواصل معكم خلال الأسابيع المقبلة”.

ونُصحت العائلات بالتواصل مع جمعيات دعم المشردين مثل (Depaul) أو (Peter McVerry Trust) للمساعدة في إيجاد سكن في المجتمع.

إحدى الأمهات المهددات بالترحيل من Red Cow قالت: “نحن تحت ضغط نفسي رهيب، لا ننام منذ أيام، حتى الأطفال متوترون”. وأضافت أن أطفالها تألموا كثيرًا لإخبار زملائهم في المدرسة بأنهم سيغادرون، وربما لن يروهم مجددًا.

كما أعربت أم أخرى تعاني من حالة صحية خطيرة عن قلقها البالغ من احتمال نقلها إلى منطقة ريفية لا توجد فيها خدمات طبية مناسبة، قائلة: “أريد أن أعرف إلى أين سينقلونني، لأن عليّ التأكد من وجود مستشفى هناك”.

من جانبها، أرسلت مجموعة (Inchicore For All)، وهي تجمع من سكان محليين يدعمون العائلات في مركزي IPAS، رسالة إلى وزير العدل جيم أوكالاهان تطالب فيها بتأجيل عمليات الترحيل.

وأكدت وزارة العدل، في بيان، أنه سيتم نقل عدد من العائلات من بعض المراكز يوم الجمعة، على أن تستمر عمليات الترحيل تدريجيًا خلال فصل الصيف، موضحة أن IPAS “ستواصل نقل ما يقارب 600 عائلة حاصلة على إذن الإقامة من مراكزها في أنحاء البلاد”، أي ما يعادل 2,042 شخصًا.

وقال متحدث باسم الوزارة إنهم “يدركون دائمًا صعوبة هذه التحركات، خاصةً في ظل النقص العام في المساكن، لكنها ضرورية لضمان قدرة IPAS على تلبية احتياجات المتقدمين الجدد (1000 شخص شهريًا) ممن يحق لهم قانونيًا الحصول على الإقامة في مراكز IPAS ولا يملكون حق العمل فورًا أو الحصول على إعانات الإسكان أو إعانات الرعاية الاجتماعية العادية”.

وأظهرت تقارير هيئة جودة المعلومات الصحية (Hiqa)، أن أكثر من 20% من المقيمين في سبعة مراكز للإيواء المباشر بمختلف مناطق أيرلندا لم يتمكنوا من الانتقال رغم حصولهم على الإقامة، بسبب أزمة الإسكان.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.